خ
خاتم
ـ خاتم بفتح التاء بمعنى الطابع ، وبكسرها بمعنى الطابع وفاعل الختم (ز ، ك ٣ ، ٢٦٤ ، ٢٨)
خارجي
ـ كل من خرج على الإمام الحق الذي اتّفقت الجماعة عليه يسمّى خارجيا ، سواء كان الخروج في أيام الصحابة على الأئمة الراشدين ؛ أو كان بعدهم على التابعين بإحسان ، والأئمة في كل زمان (ش ، م ١ ، ١١٤ ، ٤)
خاشع
ـ الخاشع ؛ هو الخائف بالقلب. وقيل : الخاشع ؛ المتواضع. وقيل : الخاشع ـ هاهنا ـ المؤمن (م ، ت ، ١٤٢ ، ١٤)
خاص
ـ اختلفوا في الخاصّ والعامّ ، فزعم زاعمون أنّ الخبر قد يكون خاصّا كالخبر عن الواحد من النوع المذكور اسمه في الخبر ، أو بعضه فيكون عامّا ، والعامّ ما عمّ اثنين فصاعدا ، ويكون عامّا خاصّا وهو ما كان في اثنين من النوع المذكور اسمه في الخبر ، أو فيما هو أكثر من ذلك بعد أن يكون دون الكلّ ، وهذا قول" ابن الراوندي" و" المرجئة" (ش ، ق ، ٤٤٥ ، ١٥)
ـ الخبر الخاصّ لا يكون عامّا والعامّ لا يكون خاصّا ، والخاصّ ما كان خبرا عن الواحد والعامّ ما عمّ اثنين فصاعدا ، وهذا قول" عبّاد" بن سليمان" وغيره (ش ، ق ، ٤٤٦ ، ٦)
ـ اعلم .. أنّ لفظة الخاص إذا أطلقت لم يتناول اللفظ الموضوع للعموم ، وكذلك العام إذا أطلق لم يتناول ما وضع للخصوص ، وقد بيّنا من قبل أنّهما تجريان في حقيقتهما مجرى المتنافيين ، فلا يصحّ في الحقيقة أن يكون العام خاصّا ، ولا الخاص عامّا ، ولكن ذلك وإن كان لا يصحّ فقد ثبت أنّ المتكلّم بلفظة العموم قد يريد بعض ما يتناوله دون بعض ، على جهة الاتّساع ، فيحلّ ذلك محل الخاص ، فيقال : إنّه خاص في المعنى. وخاص في المراد ، والفائدة من جهة الاصطلاح قد تطلق هذه الكلمة فيه ؛ فيقال إنّ العموم خاص أو مخصوص ، ويكون المعنى ما قدّمناه ، فمن أراد به هذا الوجه فقد أصاب ، ومن ظنّ أنّه في الحقيقة يصير خاصّا فقد أبعد ، لما قدّمناه ، وكذلك القول في الخاص أنّه لا يمتنع في المتكلّم أن يريد به ما تناوله وغيره ، فيحلّ محل اللفظ الموضوع للجميع ؛ فيقال : هو عام يراد به المراد والفائدة ، دون حقيقة اللفظ ، على ما قدّمناه (ق ، غ ١٧ ، ٢٥ ، ٤)
ـ اعلم .. أنّ العام إنّما يصير خاصّا في المعنى بالقصد ، فمتى قصد المتكلّم بذلك إلى أن يريد به بعض ما تناوله كان خاصّا ، كما إذا قصد به إلى كل ما تناوله كان عامّا وقد بيّنا أن كونه خاصّا وعامّا في أنّهما وجهان يقع عليهما بمنزلة وجوه الأفعال ، فإذا لم يصحّ في الفعل الواقع على وجهين أن يقع على أحدهما إلّا بقصد ، على ما تقدّم القول فيه ، فكذلك القول
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
