كتاب يضاف إليه إنّه قال : لا أدري ما السكون إلا أن يكون يعني كان الشيء في المكان وقتين أي تحرّك فيه وقتين ، وزعم أنّ الأجسام في حال خلق الله سبحانه [لها] متحرّكة حركة اعتماد (ش ، ق ، ٣٢٥ ، ٢)
ـ ذهبت طائفة إلى أنّه لا سكون أصلا وإنّما هي حركة اعتماد ، وهذا قول ينسب إلى إبراهيم ابن سيّار النظّام ، واحتجّ غير النظام من أهل هذه المقالة بأن قالوا السكون إنّما هو عدم الحركة ، والعدم ليس شيئا ، وقال بعضهم هو ترك الحركة ، وترك الفعل ليس فعلا ولا هو معنى (ح ، ف ٥ ، ٥٥ ، ٢١)
حركة الاكتساب
ـ إنّ الدليل على خلق الله تعالى حركة الاضطرار قائم في خلقه حركة الاكتساب ، وذلك أنّ حركة الاضطرار إن كان الذي يدلّ على أنّ الله تعالى خلقها حدوثها ، فكذلك القصة في حركة الاكتساب. وإن كان الذي يدلّ على خلقها حاجتها إلى مكان وزمان فكذلك قصة حركة الاكتساب. فلمّا كان كل دليل يستدل به على أنّ حركة الاضطرار مخلوقة لله تعالى ، يجب به القضاء على أنّ حركة الاكتساب مخلوقة لله تعالى ، وجب خلق حركة الاكتساب بمثل ما وجب خلق حركة الاضطرار (ش ، ل ، ٤١ ، ٤)
حركة ضرورية
ـ الحركات النقليّة المكانيّة تنقسم قسمين لا ثالث لهما ، إمّا حركة ضروريّة أو اختياريّة. فالاختياريّة هي فعل النفوس الحيّة من الملائكة والإنس والجنّ وسائر الحيوان كله ، وهي التي تكون إلى جهات شتّى على غير رتبة معلومة الأوقات ، وكذلك السكون الاختياريّ والحركة الضروريّة تنقسم قسمين لا ثالث لهما إمّا طبيعيّة وإمّا قسريّة ، والاضطراريّة هي الحركة الكائنة ممّن ظهرت منه عن غير قصد منه إليها ، وأمّا الطبيعية فهي حركة كل شيء غير حي مما بناه الله عليه كحركة الماء إلى وسط المركز ، وحركة الأرض كذلك ، وحركة الهواء والنار إلى مواضعها ، وحركة الأفلاك والكواكب دورا ، وحركة عروق الجسد النوابض ، والسكون الطبيعيّ هو سكون كل ما ذكرنا في عنصره. وأمّا القسريّة فهي حركة كل شيء دخل عليه ما يحيل حركته عن طبيعته أو عن اختياره إلى غيرها كتحريك المرء قهرا وتحريكك الماء علوّا والحجر كذلك ، وكتحريك النار سفلا والهواء كذلك ، وكتصعيد الهواء والماء ، وكعكس الشمس لحرّ النار ، والسكون القسريّ هو توقيف الشيء في غير عنصره أو توقيف المختار كرها (ح ، ف ٥ ، ٥٩ ، ٦)
حركة طبيعية
ـ الحركة الطبيعية : ما لا يحصل بسبب أمر خارج ، ولا يكون مع شعور وإرادة كحركة الحجر إلى أسفل (ج ، ت ، ١١٨ ، ١٤)
حركة المفلوج
ـ زعم المعتزلة في حركة المفلوج أنّها لله خلقا وللعبد حركة ، وهي شيء لنفسها ؛ إذ الشيئية عندهم في المعدوم ، وهي دلالة حدث الجسم ، وفي الكفر حجة الله على العبد في التعذيب ودلالة سفهه في التحقيق (م ، ح ، ٢٣٨ ، ١٤)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
