حرف
ـ الحرف كلمة معناها في غيرها ولا تدلّ بانفرادها على شيء (ب ، أ ، ٢١٤ ، ١٨)
حركات
ـ قال" الجبّائي" إنّ الحركات والسكون أكوان للجسم والجسم في حال خلق الله له ساكن (ش ، ق ، ٣٢٥ ، ١١)
ـ قال" هشام بن الحكم" : الحركات وسائر الأفعال من القيام والقعود والإرادة والكراهة والطاعة والمعصية وسائر ما يثبت المثبتون الأعراض أعراضا أنّها صفات الأجسام ، لا هي الأجسام ولا غيرها ، أنّها (؟) ليست بأجسام فيقع عليها التغاير (ش ، ق ، ٣٤٤ ، ٩)
ـ قال" إبراهيم النظّام" : حركات الإنسان وأفعاله كلها جنس واحد وأنّ الحركات هي الأكوان وأن الجنس الواحد لا يفعل شيئين متضادّين كما لا يكون بالنار تبريد وتسخين (ش ، ق ، ٣٥١ ، ١١)
ـ قال" أبو الهذيل" : الحركات والسكون غير الأكوان والمماسّات ، وحركة الجسم عن المكان الأول إلى الثاني تحدث فيه وهو في المكان الثاني في حال كونه فيها ، وهي انتقاله عن المكان الأول وخروجه عنه ، وسكون الجسم في المكان هو لبثه فيه زمانين ، فلا بدّ في الحركة عن المكان من مكانين وزمانين ، ولا بدّ للسكون من زمانين (ش ، ق ، ٣٥٥ ، ٣)
ـ إنّ الحركات على ثلاثة اقسام ، فمنها مختلف ومنها متضادّ ومنها متماثل. ولا يصحّ أن تتشابها بكونهما حركتين فقط ، بل يجب أن يراعى أمرهما في سدّ إحداهما مسدّ الأخرى أو بخلفه (؟) في سدّه مسدّه. وإنّ المتضادّين منها قد لا يصحّ اجتماعهما معا في حال. وإنّ المتماثلين من الألوان والحركات ضدّان ، وكذلك المختلفان (أ ، م ، ٢٤٥ ، ٩)
ـ ذهبت طائفة إلى إثبات الحركة والسكون إلّا أنّها قالت إنّ الحركات أجسام وهو قول هشام بن الحكم شيخ الإمامية وجهم بن صفوان السمرقندي (ح ، ف ٥ ، ٥٦ ، ٢)
حركات أهل الخلدين
ـ إنّ حركات أهل الخلدين تنقطع ، وأنّهم يصيرون إلى سكون دائم خمودا. وتجتمع اللذّات في ذلك السكون لأهل الجنّة ، وتجتمع الآلام في ذلك السكون لأهل النار. وهذا قريب من مذهب جهم ، إذ حكم بفناء الجنّة والنار ، وإنّما التزم أبو الهذيل هذا المذهب لأنّه لمّا ألزم في مسألة حدوث العالم ؛ أنّ الحوادث التي لا أوّل لها كالحوادث التي لا آخر لها ، إذ كل واحدة لا تتناهى ؛ قال : إنّي لا أقول بحركات لا تتناهى آخرا ، كما لا أقول بحركات لا تتناهى أولا ، بل يصيرون إلى سكون دائم. وكأنّه ظنّ أنّ ما لزمه في الحركة لا يلزمه في السكون (ش ، م ١ ، ٥١ ، ٩)
حركات نقلية مكانية
ـ الحركات النقلية المكانية تنقسم قسمين لا ثالث لهما ، إمّا حركة ضروريّة أو اختياريّة. فالاختياريّة هي فعل النفوس الحيّة من الملائكة والإنس والجنّ وسائر الحيوان كله ، وهي التي تكون إلى جهات شتّى على غير رتبة معلومة الأوقات ، وكذلك السكون الاختياريّ ، والحركة الضرورية تنقسم قسمين لا ثالث لهما إمّا طبيعيّة وإمّا قسريّة. والاضطراريّة هي
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
