فأفراد ما هذا حاله تسمّى جوهرا. ومن هذه الأعيان تتركّب الأجسام ، فلهذا تجعل الجواهر أصول الأجسام (أ ، ت ، ٤٧ ، ٨)
ـ إنّ الجوهر جوهر لذاته ، لأنّه إن كان جوهرا لوجوده ، لزم في الموجودات أجمع أن تكون جوهرا (أ ، ت ، ٧٢ ، ١٥)
ـ إنّ الصفة المقصورة على الذات تحلّ محلّ الصفة المقصورة على العلّة. فإذا أثبت أنّ الصفة ما دامت العلّة ثابتة لكونها مقصورة عليها ، فكذلك صفة الذات. وإذا صحّ أنّ الجوهر يستحقّ هذه الصفة في حالتي العدم والوجود ، وصحّ أن تحيّزه لا يثبت إلّا عند الوجود ، بطل قول من زعم أنّ كونه جوهرا ومتحيّزا صفة واحدة ، على ما دلّ عليه كلام الشيخ أبي عبد الله. ويبطل قول الشيخ أبي إسحاق إذا لم يثبت إلّا كونه متحيّزا ، لأنّ الإدراك يتناوله (أ ، ت ، ٧٣ ، ١٠)
ـ لو كانت له (الجوهر) صفة بكونه جوهرا ، لتناوله الإدراك ، لأنّ الإدراك لا يتناول إلّا الصفات المقتضاة عن صفات الذات ، وهي تجري في الوجوب مجرى الصفة اللازمة له إذا حصل شرطها ، فلا تجب ، إذا لم تدرك جوهرا ، أن تبقى هذه الصفة أصلا (أ ، ت ، ٧٣ ، ١٥)
ـ ذهب الشيخ أبو القاسم إلى أنّه لا يسمّى جوهرا وعرضا في العدم ، ويقال فيه شيء ومعلوم ومقدور ومخبر عنه حتى نصفه بأنّه مثبت ، ولا نعني به الوجود (أ ، ت ، ٧٦ ، ٩)
ـ اعلم أنّ الجوهر الذي هو محلّ الأعراض يجوز خلوّه من جميع ما يصحّ وجوده فيه من لون وطعم ورائحة وغيرها. وإنّما نحيل وجوده عاريا عن الكون لا لأمر يرجع إلى أنّه يحتمله حتى يصحّ قياس غيره عليه ، بل لأنّه لا يجوز وجوده غير متحيّز. ولا يجوز وجود المتحيّز إلّا في جهة ، ولا يحصل كذلك إلّا بكون. فصار من هذا الوجه وجوده مضمّنا بوجوده ، وهذا غير موجود في المعاني الأخر. وقد أوجب الشيخ أبو علي أن لا يخلو الجوهر مما يحتمله أو من ضدّه إن كان له ضدّ. فإن لم يكن له ضدّ لم يخل منه أصلا. فاقتضى هذا من طريقته أن نقول بامتناع خلوّ الجوهر من اللون ومن غيره من الأعراض. وهذا هو طريقة الشيخ أبي القاسم في الجملة ... والذي يختاره أبو هاشم وأصحابه جواز خلوّه من هذه المعاني في الأصل (أ ، ت ، ١٢٤ ، ٦)
ـ اعلم أنّ وجود الجوهر لا يستند إلى معنى أصلا سواء كان حال حدوثه أو حال بقائه (أ ، ت ، ١٥٤ ، ١٠)
ـ إنّ الجوهر لا يخلو عن كل جنس من الأعراض وعن جميع أضداده ، إن كانت له أضداد ، وإن كان له ضدّ واحد ، لم يخل الجوهر عن أحد الضدّين ، فإن قدّر عرض لا ضدّ له ، لم يخل الجوهر عن قبول واحد من جنسه (ج ، ش ، ٤٤ ، ٦)
ـ الجوهر في اصطلاح المتكلّمين هو المتحيّز (ج ، ش ، ٦٤ ، ٨)
ـ الوجود عندنا حال الجوهر ، والجوهر كان في عدمه جوهرا ، ثم طرأ عليه حال الوجود (ج ، ش ، ٩٦ ، ٧)
ـ إنّ الخيّاط غالى في إثبات المعدوم شيئا وقال : الشيء ما يعلم ويخبر عنه ، والجوهر جوهر في العدم ، والعرض عرض في العدم ، وكذلك أطلق جميع الأجناس والأصناف حتى قال : السواد سواد في العدم ، فلم يبق إلّا صفة
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
