من اللون ، وإنّ الجوهر المنفرد فيه كون وهو المعنى الذي لو كان مكان كان به الكائن كائنا في المكان (أ ، م ، ٢٤٣ ، ١١)
ـ الحوادث على ضربين ، حادث يقتضي محلّا يقوم به وهو العرض لا يصحّ حدوثه قائما بنفسه ، والضرب الثاني ما لا يقتضي محلّا يقوم به وهو الجوهر والجسم (أ ، م ، ٢٧٦ ، ٧)
ـ قد علمنا أنّ الجوهر لا يتعلّق بغيره ، وإنّما يحصل موجودا لا في محلّ ، فالفناء إنّما ينافيه بأن يحصل موجودا على هذا الوجه ، وصار ليس يغنى مجرّد وجودهما عن تعلّقهما بالغير في أنّه معتبر في منافاة أحدهما للآخر بمنزلة تعلّق الضدّين بالمحلّ إذا تضادا عليه. فلولا أنّ الأمر كذلك لم يصحّ أن يضادّ الجوهر أصلا ؛ لأنّه لا بدّ على ما قدّمناه من أن نعتبر في مضادّته له حكما زائدا على الجنس والوجود ، فلو لم نعتبر ما ذكرناه لم ينافه أصلا ، وصار نفي تعلّقهما بالغير في أنّه حكم زائد يعتبر به مضادّتهما بمنزلة الحكم الجاري مجرى الإثبات المعتبر في سائر المتضادّات (ق ، غ ١١ ، ٤٤٥ ، ٥)
ـ إنّ الجوهر لا يوجد إلا وهو متحيّز ، ولا يكون متحيّزا إلّا وهو كائن ، ثم لا يكون كائنا في جهة إلّا بكون. ثم إنّ ذلك الكون إن بقي وقتين سمّي سكونا ، وإن طرأ عليه ضدّ فنفاه وانتقل به الجوهر إلى جهة ثانية فهذا الثاني يكون حركة ، ويكون الأوّل من جنسها أيضا ، لأنّه يجوز أن يقدّر فيه معنى الحركة بأن يقدّم الله تعالى خلق الجوهر على تلك الجهة في أقرب المحاذيات إليها ؛ فإن انضمّ إلى ذلك الجوهر جوهر آخر كان ما فيهما من الأكوان مجاورة ، لأنّ المجاورة عبارة عن كون الجوهرين على سبيل القرب (ن ، د ، ٧٦ ، ٢)
ـ إنّ الجوهر وجده مضمّن بوجود الكون من حيث أن الجوهر لا يوجد إلا وهو متحيّز ، ولا يكون متحيّزا إلّا وهو كائن ، ولا يكون كائنا في جهة إلّا بكون ، ويكون وجود الجوهر مضمّنا بوجوده. ولا يمكن أن نبيّن مثل ذلك في الكون مع التأليف (ن ، د ، ٨٥ ، ١٢)
ـ إنّ الجوهر يجوز خلوّه من الاعتماد (ن ، د ، ١٤٧ ، ٦)
ـ إنّ الجوهر يصحّ خلوّه من اللون. فإن قيل : فلم قلتم إن الجوهر يصحّ خلوّه من الألوان؟ قيل له : إذا ثبت في اللون أنّه غير الجوهر وأنّ القادر عليهما مختار في فعله ، فإنّه يجوز أن يفعل أحدهما دون الآخر ، إذ ليس بينهما علقة من وجه معقول. وكل ذاتين إذا لم يكن بينهما علقة من وجه معقول فإنّه يصحّ وجود أحدهما من دون الآخر (ن ، د ، ١٤٨ ، ٦)
ـ إنّ الكون يحتاج إلى الجوهر في وجوده ، والجوهر يحتاج إلى الكون في كونه كائنا ، فقد اختلف وجه الحاجة (ن ، د ، ١٥١ ، ٣)
ـ إنّ الجوهر يحتاج إلى الكون في كونه كائنا ، والكون يحتاج إلى ذات الجوهر (ن ، د ، ١٥١ ، ٨)
ـ إنّ صفات الجوهر ما عدا الوجود ثلاث : كونه جوهرا ومتحيّزا وكائنا (ن ، د ، ١٥٣ ، ٥)
ـ إنّ الجوهر إنّما لا يجوز خلوّه من الأكوان ، لأنّه لا يوجد إلا وهو متحيّز ، ولا يكون متحيّزا إلّا وهو كائن ، ولا يكون كائنا في جهة إلا بكون. فيكون وجود الجوهر متضمّنا بوجود الكون (ن ، د ، ١٦٤ ، ١٩)
ـ إنّ الجوهر يحصل عند الوجود على حكم وصفة ، وهو كونه كائنا (ن ، د ، ٤٠٤ ، ٥)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
