ـ قال (النظّام) : إنّ الجواهر مؤلّفة من أعراض اجتمعت ، ووافق هشام بن الحكم في قوله إنّ الألوان والطعوم والروائح أجسام (ش ، م ١ ، ٥٦ ، ٨)
ـ الجواهر غير موصوفة بالأعراض حال العدم (ف ، م ، ٤٩ ، ٢٦)
جود
ـ اعلم أنّ الجود : هو ما وصفناه من النعم والإحسان ، فلذلك يقع المدح به ، وبالاسم المشتقّ منه (ق ، غ ١٤ ، ٤٥ ، ١٣)
جور
ـ كان (الأشعري) يقول في معنى الجور إنّه هو الزوال عن الحدّ والرسم. فإذا كان زوالا عن حدّ من يجب طاعته كان جورا مذموما. وإذا كان زوالا عن حدّ على خلاف هذا الوجه كان جورا على الحقيقة ولم يكن مذموما (أ ، م ، ١٣٩ ، ٢٤)
ـ منهم من قال العدل من أفعالنا ما وافق أمر الله عزوجل به ، والجور ما وافق نهيه (ب ، أ ، ١٣١ ، ١٦)
جوهر
ـ معنى الجوهر أنّه يحتمل الأعراض ، وهذا قول" أبي الحسين الصالحي" (ش ، ق ، ٣٠١ ، ٦)
ـ الجوهر ما إذا وجد كان حاملا للأعراض ، وزعم صاحب هذا القول أنّ الجواهر جواهر بأنفسها وأنّها تعلم جواهر قبل أن تكون ، والقائل بهذا القول هو" الجبّائي" (ش ، ق ، ٣٠٧ ، ٢)
ـ قال" الصالحي" : الجوهر هو ما احتمل الأعراض وقد يجوز عنده أن يوجد الجوهر ولا يخلق الله فيه عرضا ، ولا يكون محلّا للأعراض إلّا أنّه محتمل لها (ش ، ق ، ٣٠٧ ، ٥)
ـ ليس كل جوهر جسما ، والجوهر الواحد الذي لا ينقسم محال أن يكون جسما لأنّ الجسم هو الطويل العريض العميق ، وليس الجوهر الواحد كذلك ، وهذا قول" أبي الهذيل" و" معمّر" وإلى هذا القول يذهب" الجبّائي" (ش ، ق ، ٣٠٧ ، ١٠)
ـ لا جوهر إلّا جسم ، وهذا قول" الصالحي" (ش ، ق ، ٣٠٧ ، ١٤)
ـ الجوهر هو الذي يقبل من كل جنس من أجناس الأعراض عرضا واحدا ؛ لأنّه متى كان كذلك كان جوهرا ، ومتى خرج عن ذلك خرج عن أن يكون جوهرا (ب ، ت ، ٤١ ، ٢١)
ـ القائم بغيره هو العرض والقائم بنفسه هو الجوهر (ب ، ت ، ٧٩ ، ٣)
ـ الأشياء كلّها على ضربين : فضرب منها يصح منه الأفعال وهو الجوهر ؛ وضرب تتعذر وتمتنع منه الأفعال وهو العرض (ب ، ت ، ٧٩ ، ٦)
ـ الأشياء على ضربين : شريف ، وهو الجوهر القائم بنفسه المستغني في الوجود عن غيره ؛ وخسيس قائم بغيره ومحتاج إليه ، وهو العرض (ب ، ت ، ٧٩ ، ٨)
ـ الجوهر : الذي له حيّز. والحيّز هو المكان أو ما يقدر تقدير المكان عن أنّه يوجه فيه غيره (ب ، ن ، ١٦ ، ٢٠)
ـ إنّ الكون معنى له يكون الكائن كائنا وبه يكون في المكان إذا كان مكان ، وإنّ الجوهر لا يجوز أن يخلو من الكون كما لا يجوز أن يخلو
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
