باختلاف أفعالهم. أمّا الذين لا يفعلون تارة هذا وتارة ذاك ، فهم الجنّ. ولذلك عدّ إبليس تارة في الملائكة وتارة في الجنّ (ط ، م ، ٢٣٠ ، ١٩)
جنة
ـ طريق الجنّة ، طاعته المجرّدة من الكبائر من معاصي الله (ر ، ك ، ١٥٠ ، ١٥)
ـ إنّ سائر الأجسام من الألوان والطعوم والأراييح آفة فيها (الأرواح) فإنّما كان يقول (النظّام) : إنّ هذه الأجسام آفة على الأرواح في دار الدنيا التي هي دار بلوى واختبار ومحن ، فهي مشوبة بالآفات لتتم المحنة ويصح الاختبار فيها ، فأمّا الجنة فإنّها عنده ليست بدار محنة ولا اختبار وإنّما هي دار نعيم وثواب فليست بدار آفات. ولا بدّ للأرواح عند إبراهيم إذا أراد الله أن يوفيها ثوابها في الآخرة أن يدخلها هذه الأجسام من الألوان والطعوم والأراييح ، لأنّ الأكل والشراب والنكاح وأنواع النعيم لا تجوز على الأرواح إلّا بإدخال هذه الأجسام عليها (خ ، ن ، ٣٤ ، ١٦)
ـ قال (أبو الهذيل) : فأهل الجنّة في الجنّة يتنعمون فيها ويلذون ، والله تعالى المتولي لفعل ذلك النعيم الذي يصل إليهم وهم غير فاعلين له. (قال) ولو كانوا في الجنّة مع صحة عقولهم وأبدانهم يجوز منهم اختيار الأفعال ووقوعها منهم لكانوا مأمورين منهيين. ولو كانوا كذلك لوقعت منهم الطاعة والمعصية ، ولكانت الجنة دار محنة وأمر ونهي ولم تكن دار ثواب وكان سبيلها سبيل الدنيا. وقد جاء الإجماع بأنّ الدنيا دار عمل وأمر ونهي ، والآخرة دار جزاء وليست بدار أمر ولا نهي ، وهذا الإجماع يوجب ما قلت. فهذه حجة أبي الهذيل في نفيه أن يكون أهل الجنة يفعلون في الحقيقة (خ ، ن ، ٥٦ ، ١٥)
ـ الجنّة البستان من النخل والشجر المتكاثف المظلّل بالتفاف أغصانه ، قال زهير. تسقى جنة سحقا. أي نخلا طوالا ، والتركيب دائر على معنى الستر ، وكأنّها لتكاثفها وتظليلها سمّيت بالجنّة التي هي المرة من مصدر جنّه إذا ستره كأنّها سترة واحدة لفرط التفافها. وسمّيت دار الثوب جنّة لما فيها من الجنان. فإن قلت : الجنّة مخلوقة أم لا؟ قلت : قد اختلف في ذلك ، والذي يقول إنّها مخلوقة يستدلّ بسكنى آدم وحوّاء الجنّة وبمجيئها في القرآن على نهج الأسماء الغالبة اللاحقة بالأعلام كالنبيّ والرسول والكتاب ونحوها. فإن قلت : ما معنى جمع الجنّة وتنكيرها؟ قلت : الجنّة اسم لدار الثواب كلها ، وهي مشتملة على جنان كثيرة مرتّبة مراتب على حسب استحقاقات العاملين لكل طبقة منهم جنات من تلك الجنان (ز ، ك ١ ، ٢٥٦ ، ٣)
جنس
ـ إنّ ما كان أكثر من واحد فهو واقع تحت جنس العدد ، وما كان واقعا تحت جنس العدد فهو نوع من أنواع العدد ، وما كان نوعا فهو مركّب من جنسه العام له ولغيره ، ومن فصل خصّه ليس في غيره ، فله موضوع وهو الجنس القابل لصورته وصورة غيره من أنواع ذلك الجنس ، وله محمول وهو الصورة التي خصّته دون غيره ، فهو ذو موضوع وذو محمول ، فهو مركّب من جنسه وفصله ، والمركّب مع المركّب من باب المضاف الذي لا بدّ لكل واحد منهما من الآخر (ح ، ف ١ ، ٤٤ ، ٢٢)
ـ الجنس هو ما تتماثل به الأنواع ويقال عليها
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
