تولّد
ـ كان يزعم (ضرّار) أنّ كل ما تولّد عن فعله كالألم الحادث عن الضربة وذهاب الحجر الحادث عن الدفعة فعل لله سبحانه وللإنسان (ش ، ق ، ٢٨١ ، ١١)
ـ ما تولّد عن فعلنا كنحو الأحر (؟) الحادث من البياض ، والحمرة وطعم الفالوذج عند جمع النشأ والسكّر وإنضاجه ، وكنحو الرائحة الحادثة والألم الحادث عند الضرب ، واللّذة الحادثة عند أكل الشيء ، وخروج الروح الحادث عند الوجبة ، وخروج النطفة الحادث عند الحركة ، وذهاب الحجر عند الدفعة ، وذهاب السهم عند الإرسال ، والإدراك الحادث إذا فتحنا أبصارنا ، كل ذلك فعلنا حادث عن الأسباب الواقعة منّا ، وكذلك انكسار اليد والرجل الحادث عند السقوط فعل من أتى بسببه ، وكذلك صحّة اليد بالجبر وصحّة الرجل بالجبر فعل الإنسان (ش ، ق ، ٤٠١ ، ٥)
ـ قال" ثمامة" : لا فعل للإنسان إلّا الإرادة ، وأنّ ما سواه حدث لا من محدث ، كنحو ذهاب الحجر عند الدفعة وما أشبه ذلك ، وزعم أنّ ذلك يضاف إلى الإنسان على المجاز (ش ، ق ، ٤٠٧ ، ٩)
ـ قال" ضرّار" و" حفص الفرد" : ما تولّد من فعلهم مما يمكنهم الامتناع منه متى أرادوا فهو فعلهم ، وما سوى ذلك مما لا يقدرون على الامتناع منه متى أرادوا فليس بفعلهم ، ولا وجب لسبب وهو فعلهم (ش ، ق ، ٤٠٧ ، ١٤)
ـ كان" ضرّار بن عمرو" يزعم أنّ الإنسان يفعل في غير حيّزه وأنّ ما تولّد عن فعله في غيره من حركة أو سكون فهو كسب له خلق لله عزوجل ، وكل أهل الإثبات غير" ضرّار" يقولون : لا فعل للإنسان في غيره ويحيلون ذلك (ش ، ق ، ٤٠٨ ، ٥)
ـ إنّ ما يتولّد عن السبب فهو من فعل فاعل السبب ؛ وذلك يوجب كونه محدثا له ، وإن كان قد أحدثه بواسطة (ق ، غ ٥ ، ٧٦ ، ١٤)
ـ زعموا (القدريّة) أيضا أنّ فاعل السبب لو مات عقيب المسبّب ثم تولّد من ذلك السبب فعل بعد مائة سنة لصار ذلك الميّت فاعلا له بعد موته وافتراق أجزائه بمائة سنة (ب ، أ ، ١٣٨ ، ١)
ـ ما تولّد عن فعل فاعل ، فهو فعل الله عزوجل ، لمعنى أنّه خلقه ، وهو فعل ما ظهر منه بمعنى أنّه ظهر منه (ح ، ف ٥ ، ٦٠ ، ١٧)
ـ ما تولّد من فعل العبد فهو فعله ، غير اللون والطعم والرائحة وكل ما لا يعرف كيفيّته (ش ، م ١ ، ٥٢ ، ٨)
تولّد
ـ ثم قال (ابن الروندي) : وجميع من وافقه (أبو الهذيل) من المعتزلة على تثبيت التولّد يزعمون أنّ الموتى يقتلون الأحياء الأصحاء الأشداء على الحقيقة دون المجاز ، وأنّ المعدومين يقتلون الموجودين ويخرجون أرواحهم من أجسادهم على التحقيق دون الاتساع والإطلاق. فنقول ـ والله الموفق للصواب ـ إن أراد بقوله : إنّ الموتى يقتلون الأصحاء ، وإنّ المعدومين يقتلون الموجودين ، أن الموتى يباشرون العمل بجوارحهم وسيوفهم فيضربون الأعناق ، فهذا محال وليس هذا قول أحد من المعتزلة ولا من غيرهم. وإن أراد أنّ الأحياء القادرين على الأفعال يفعلون في حال حياتهم
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
