معاصيه السالفة تفضّلا منه سبحانه ، فلمّا كان إسقاط العقاب متعقّبا للمرض وواقعا بعده بلا فصل ، جازت أن يطلق اللفظ بأنّ المرض يحطّ السيّئات ويحتّها حتّ الورق (أ ، ش ٤ ، ٢٦٢ ، ٢٥)
تحت
ـ إنّ التحت والفوق من باب الإضافة ، لا يقال في شيء تحت إلّا وهو فوق لشيء آخر ، حاشى مركز الأرض فإنّه تحت مطلق لا تحت له البتّة ، وكذلك كل ما قيل فيه أنّه فوق فهو أيضا تحت لشيء آخر ، حاشى الصفحة العليا من الفلك ، إلّا على المقسوم بقسمة البروج فهي فوق لا فوق لها البتّة ، فالأرض على هذا البرهان الشاهد هي مكان التحت للسماوات ضرورة ، فمن حيث كانت السماء فهي فوق الأرض ، ومن حيث قابلتها الأرض فهي تحت السماء ، ولا بدّ وحيث ما كان ابن آدم فرأسه إلى السماء ورجلاه إلى الأرض (ح ، ف ٢ ، ٩٩ ، ٧)
تحديد الشيء
ـ تحديد الشيء فرع على العلم به ، لأنّه إنّما يقصد بتحديده حصره على وجه لا يدخل فيه ما ليس منه ، ولا يخرج عنه ما هو منه ؛ ولذلك لا يصحّ أن يحدّ الجسم بأنّه المختصّ بالطول والعرض والعمق إلّا بعد العلم بما هذه حاله ؛ ولا يجوز أن يحدّ القادر بأنّه الذي يختصّ بصحّة الفعل منه مع السلامة ، إلّا وقد علمنا بالدليل من هذه حاله ومفارقته لغيره (ق ، غ ٧ ، ٦ ، ٤)
تحرك إلى المكان
ـ اعلم أنّه (الأشعري) كان يقول إنّ التحرّك يكون تحرّكا عن مكان وإلى مكان. فأمّا إذا كان تحرّكا إلى مكان فهو أن يكون كونا في مكان قد سبقه كون آخر في مكان آخر بلا فصل. ونفس التحرّك إلى المكان هو نفس الحركة ونفس السكون في المكان. وهذا يقتضي أن يكون كان قبله في مكان ، وإذا كان ذلك حال حدوثه استحال هذا الكلام. وكذلك التحرّك عن المكان والانتقال عنه هو نفس التحرّك إلى المكان. فإذا لم يكن مكان ولم يكن هذا الجسم ولا يصحّ أن يكون في مكان وهو معدوم لم يصحّ أن يقال" تحرّك عن المكان" في حال عدمه (أ ، م ، ٢٦٢ ، ٥)
تحرّك عن المكان
ـ اعلم أنّه (الأشعري) كان يقول إنّ التحرّك يكون تحرّكا عن مكان وإلى مكان. فأمّا إذا كان تحرّكا إلى مكان فهو أن يكون كونا في مكان قد سبقه كون آخر في مكان آخر بلا فصل. ونفس التحرّك إلى المكان هو نفس الحركة ونفس السكون في المكان. وهذا يقتضي أن يكون كان قبله في مكان ، وإذا كان ذلك حال حدوثه استحال هذا الكلام. وكذلك التحرّك عن المكان والانتقال عنه هو نفس التحرّك إلى المكان. فإذا لم يكن مكان ولم يكن هذا الجسم ولا يصحّ أن يكون في مكان وهو معدوم لم يصحّ أن يقال" تحرّك عن المكان" في حال عدمه (أ ، م ، ٢٦٢ ، ٧)
تحسين
ـ في تحسين العقل وتقبيحه : إنّ العقل يوجب معرفة الله تعالى بجميع أحكامه وصفاته قبل ورود الشرع ، وعليه يعلم أنّه إن قصر ولم يعرفه
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
