والقبيل. فإذا كان هذا الحكم هو بمنزلة الطريق ، بل هو طريق إلى نوع القدر وقبيلها ، وكان النوع والقبيل في حكم العلّة فيه ، فإذا لم يوجد في القادرين هذا الأمر ، وهو كونهم من قبيل القدر ونوعها لم يثبت الحكم الذي هو تجانس المقدور ، وفي القادرين في الشاهد إذا استووا في تجانس المقدور ؛ فلو كان كونهم قادرين بقدر لا لكونهم قادرين فقط (ن ، د ، ٣٨٧ ، ١٥)
تجزّي
ـ الجسم ينتهي في التجزّي عندنا إلى حدّ لا تصحّ فيه القسمة والتجزّي من بعد وهو أصغر المقادير. وقد ذهب النظّام ، ومن نحا نحوه ، إلى أنّه لا يبلغ إلى حدّ إلّا ويصحّ فيه التجزّي (أ ، ت ، ١٦٢ ، ٣)
تجسيم
ـ اختلفت المجسّمة فيما بينهم في التجسيم وهل للبارئ تعالى قدر من الأقدار وفي مقداره على ست عشرة مقالة (ش ، ق ، ٢٠٧ ، ٥)
تجهيل
ـ إنّ التجهيل هو ما يصيّر به الجاهل جاهلا ، دون تعيين الفعل الذي قد علم خلافه (ق ، غ ١١ ، ٥ ، ١٧)
تجوير
ـ معنى التجوير هو نسبة الجور إليه والحكم له بأنّه جائر (أ ، م ، ١٣٩ ، ١٢)
تجويز
ـ إنّ التجويز مفارق للإثبات والصحّة (ق ، غ ٢٠ / ١ ، ٧٨ ، ١٣)
ـ أمّا التجويز فهو بمعنى الشكّ (ق ، غ ٢٠ / ١ ، ٧٨ ، ١٦)
تحابط
ـ ينبغي أن يحمل كلام أمير المؤمنين عليهالسلام في هذا الفصل على تأويل يطابق ما تدلّ عليه العقول ، وأن لا يحمل على ظاهره ، وذلك لأنّ المرض إذا استحقّ عليه الإنسان العوض لم يجز أن يقال إنّ العوض يحطّ السيّئات بنفسه لا على قول أصحابنا ولا على قول الإماميّة. أمّا الإماميّة فإنّهم مرجئة لا يذهبون إلى التحابط ، وأمّا أصحابنا فإنّهم لا تحابط عندهم إلّا في الثواب والعقاب ، فأمّا العقاب والعوض فلا تحابط بينهما لأنّ التحابط بين الثواب والعقاب إنّما كان باعتبار التنافي بينهما من حيث كان أحدهما يتضمّن الإجلال والإعظام ، والآخر يتضمّن الاستخفاف والإهانة ، ومحال أن يكون الإنسان الواحد مهانا معظّما في حال واحدة. ولمّا كان العوض لا يتضمّن إجلالا وإعظاما وإنّما هو نفع خالص فقط ، لم يكن منافيا للعقاب ، وجاز أن يجتمع للإنسان الواحد في الوقت الواحد كونه مستحقّا للعقاب والعوض ، إمّا بأن يوفّر العوض عليه في دار الدنيا ، وإمّا بأن يوصل إليه في الآخرة قبل عقابه إن لم يمنع الإجماع من ذلك في حق الكافر ، وإمّا أن يخفّف عنه بعض عقابه ويجعل ذلك بدلا من العوض الذي كان سبيله أن يوصل إليه. وإذا ثبت ذلك وجب أن يحمل كلام أمير المؤمنين عليهالسلام على تأويل صحيح وهو الذي أراده عليهالسلام لأنّه كان أعرف الناس بهذه المعاني ، ومنه تعلّم المتكلّمون علم الكلام ، وهو أنّ المرض والألم يحطّ الله تعالى عن الإنسان المبتلى به ما يستحقّه من العقاب على
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
