هو الجحود والإنكار ، والسجود للشمس والقمر والصنم ليس بكفر في نفسه ولكنّه علامة الكفر (ش ، م ١ ، ١٤٤ ، ١٦)
ـ أمّا الصالحيّ فقال : الإيمان هو المعرفة بالله تعالى على الإطلاق ، وهو أنّ للعالم صانعا فقط ، والكفر هو الجهل به على الإطلاق (ش ، م ١ ، ١٤٥ ، ٥)
ـ أمّا أبو شمر المرجئ القدريّ ، فإنّه زعم أنّ الإيمان هو المعرفة بالله عزوجل ، والمحبّة والخضوع له بالقلب والإقرار به أنّه واحد ليس كمثله شيء ، ما لم تقم عليه حجّة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، فإذا قامت الحجّة فالإقرار بهم وتصديقهم من الإيمان والمعرفة ، والإقرار بما جاءوا به من عند الله غير داخل في الإيمان الأصليّ ، وليست كل خصلة من خصال الإيمان إيمانا ولا بعض إيمان ، فإذا اجتمعت كانت كلّها إيمانا ، وشرط في خصال الإيمان معرفة العدل ، يريد به القدر خيره وشرّه من العبد من غير أن يضاف إلى الباري تعالى منه شيء (ش ، م ١ ، ١٤٥ ، ١٣)
ـ أمّا غيلان بن مروان من القدرية المرجئة ، فإنّه زعم أنّ الإيمان هو المعرفة الثانية بالله تعالى ، والمحبّة والخضوع له ، والإقرار بما جاء به الرسول ، وبما جاء من عند الله ، والمعرفة الأولى فطريّة ضروريّة. فالمعرفة على أصله نوعان : فطريّة ، وهي علمه بأنّ للعالم صانعا ، ولنفسه خالقا ، وهذه المعرفة لا تسمّى إيمانا ، إنّما الإيمان هو المعرفة الثانية المكتسبة (ش ، م ١ ، ١٤٦ ، ١)
ـ إنّ الإيمان (عند المعتزلة) عبارة عن خصال محمودة يستوجب المؤمن بها المدح والثناء ، والفاسق لا يستوجب المدح (ش ، ن ، ٤٧٠ ، ١٥)
ـ المرجئة ... قالوا الإيمان قول وعقد ، وإن عري عن العمل فلا يضرّ مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة (ش ، ن ، ٤٧١ ، ١٠)
ـ الكراميّة ... قالت الإيمان قول مجرّد وهو الإقرار باللسان فحسب ، وإن كان المقرّ كاذبا منافقا فهو مؤمن (ش ، ن ، ٤٧١ ، ١٤)
ـ قالت الأشعريّة الإيمان عبارة عن التصديق في وضع اللغة ، وقد قرّره الشرع على معناه (ش ، ن ، ٤٧١ ، ١٨)
ـ أتباع يونس بن عون. وهم يقولون إنّ الإيمان لا يقبل الزيادة والنقصان (ف ، غ ، ٧٠ ، ٤)
ـ الغسانيّة أتباع غسان الحرميّ. وهم يقولون إنّ الإيمان غير قابل للزيادة والنقصان. وكل قسم من الإيمان فهو إيمان (ف ، غ ، ٧٠ ، ٧)
ـ اليوميّة وهم يزعمون أنّه لا يضرّ مع الإيمان معصية ما ، وأنّ الله تعالى لا يعذّب الفاسقين من هذه الأمّة (ف ، غ ، ٧٠ ، ١٠)
ـ لا نزاع في أنّ الإيمان في أصل اللغة عبارة عن التصديق ، وفي الشرع عبارة عن تصديق الرسول بكل ما علم بالضرورة مجيئه به ، خلافا للمعتزلة (ف ، م ، ١٨١ ، ٢٥)
ـ الإيمان عبارة عن الاعتقاد ، والقول سبب لظهوره ، والأعمار خارجة عن مسمّى الإيمان (ف ، أ ، ٩٥ ، ١٩)
ـ الإيمان له أصل وله ثمرات ، والأصل هو الاعتقاد ، وأمّا هذه الأعمال فقد يطلق لفظ الإيمان عليها كما يطلق اسم أصل الشيء على ثمراته (ف ، أ ، ٩٦ ، ١٢)
ـ أمّا الإيمان : فهو في اللغة عبارة عن التصديق ، ومنه قول بني يعقوب : (وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
