الخلق ، والأمر في الخلق ، لا شريك له في ذلك (م ، ح ، ٣٩٤ ، ١٧)
ـ إنّ الإيمان محلّه القلب والمعاصي محلّه الأعضاء وهما في محلّين مختلفين فلا يتنافيان (م ، ف ، ٣ ، ١٤)
ـ الإيمان معرفة الله تعالى بالألوهيّة ، ومحلّه القلب لقوله تعالى : (وَلكِنَّ اللهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ) (الحجرات : ٧) والقلب داخل الصدر (م ، ف ، ٦ ، ١٢)
ـ ما الإيمان؟ فقال النبي أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم والآخر ، والقدر خيره وشره من الله (م ، ف ، ٧ ، ١٤)
ـ إنّ الإيمان إقرار باللسان وتصديق بالجنان ، فإذا صدقه بقلبه وأقرّ به بلسانه فإنّه مؤمن ، وإذا صدقه بقلبه ولم يقرّ بلسانه وهو في الإمكان من الإقرار فإنّه لا يصير مؤمنا كما لو أقرّ بلسانه ولم يصدق بجنانه (م ، ف ، ٧ ، ٢٢)
ـ إنّ الإيمان بالتقليد صحيح وإن لم يهتد إلى الإسلام خلافا للمعتزلة والأشعرية إنّهما لا يصححان الإيمان بالتقليد ويقولان بكفر العامة ، وهذا قبيح لأنّه يؤدي إلى تفويت حكمة الله تعالى في الرسالة والنبوة (م ، ف ، ٨ ، ٩)
ـ إنّ الإيمان إقرار باللسان وتصديق بالجنان ، والعمل بالشرائع لا من الإيمان (م ، ف ، ٨ ، ١٨)
ـ قالت الشكاكيّة ، العمل من الإيمان وعن هذا قالت بزيادة الإيمان ونقصانه ، واحتجت بقوله تعالى : (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً) (التوبة : ١٢٤) (م ، ف ، ٨ ، ٢٠)
ـ إنّ الإيمان لا يرتفع بالكبيرة (م ، ف ، ١٦ ، ١٦)
ـ إنّ الإيمان بالله عزوجل هو : التصديق بالقلب ، بأنّه الله الواحد ، الفرد ، الصمد ، القديم ، الخالق ، العليم ، الذي (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الشورى : ١١) (ب ، ن ، ٢٢ ، ١٣)
ـ اتفق أهل اللغة قبل نزول القرآن وبعث الرسول عليهالسلام على أنّ الإيمان في اللغة هو التصديق دون سائر أفعال الجوارح والقلوب (ب ، ن ، ٢٢ ، ٢٢)
ـ اعلم أنّ حقيقة الإيمان هو : التصديق. والدليل عليه قوله تعلى إخبارا عن إخوة يوسف عليهالسلام : (وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا) (يوسف : ١٧) ، أي بمصدّق لنا وأيضا : أنّ الرسول عليهالسلام لما أخبر عن كلام البقرة والذئب ، فقال : " أنا أو من به وأبو بكر وعمر" يريد أصدّق. وأيضا : قول أهل اللغة : فلان يؤمن بالبعث والجنّة والنّار ؛ أي يصدّق به. وفلان لا يؤمن بعذاب الآخرة ، أي لا يصدّق به (ب ، ن ، ٥٥ ، ٩)
ـ إنّ كل إيمان إسلام ، وليس كل إسلام إيمانا ، لأنّ معنى الإسلام الانقياد ، ومعنى الإيمان التصديق ، ويستحيل أن يكون مصدّق غير منقاد ، ولا يستحيل أن يكون منقاد غير مصدّق ؛ وهذا كما يقال : كل نبيّ صالح ، وليس كل صالح نبيّا (ب ، ن ، ٥٩ ، ١)
ـ كان (الأشعري) يقول إنّ الإيمان والكفر أمارتان للثواب والعقاب وليسا بعلّتين موجبتين لهما. وربّما اعتلّ في ذلك بأنّهما لو كانا موجبين للثواب والعقاب وكانا علّة لهما لم يجز أن يتأخّر عنهما معلولهما من الثواب والعقاب ، لأنّ العلّة لا يجوز أن تتقدّم المعلول ولا أن تتأخّر عنه ، كالعلم الذي هو علّة في كون العالم عالما لا يصحّ أن يوجد العلم ولا
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
