(ش ، ق ، ٢٦٨ ، ١)
ـ قال" عبّاد بن سليمان" : الإيمان هو جميع ما أمر الله سبحانه به من الفرض وما رغّب فيه من النفل ، والإيمان على وجهين : إيمان بالله وهو ما كان تاركه أو تارك شيء منه كافرا كالملّة والتوحيد ، والإيمان لله إذا ترك تارك لم يكفر ومن ذلك ما يكون تركه ضلالا وفسقا ومنه ما يكون تركه صغيرا ، وكل أفعال الجاهل بالله عنده كفر بالله (ش ، ق ، ٢٦٨ ، ٨)
ـ قال" إبراهيم النظّام" الإيمان اجتناب الكبائر ، والكبائر ما جاء فيه الوعيد ، وقد يجوز أن يكون فيما لم يجيء فيه الوعيد كبير عند الله ، ويجوز أن لا يكون فيه كبير (ش ، ق ، ٢٦٨ ، ١٣)
ـ " محمد بن عبد الوهّاب الجبّائي" يزعم أنّ الإيمان لله هو جميع ما افترضه الله سبحانه على عباده ، وأنّ النوافل ليس بإيمان ، وأنّ كل خصلة من الخصال التي افترضها الله سبحانه فهي بعض إيمان لله ، وهي أيضا إيمان بالله (ش ، ق ، ٢٦٩ ، ٦)
ـ الذي تفرّد به" جهم" القول بأنّ الجنّة والنار تبيدان وتفنيان ، وأنّ الإيمان هو المعرفة بالله فقط والكفر هو الجهل به فقط (ش ، ق ، ٢٧٩ ، ٣)
ـ إن قال قائل ما الإيمان عندكم بالله تعالى ، قيل له هو التصديق بالله وعلى ذلك إجماع أهل اللغة التي نزل بها القرآن (ش ، ل ، ٧٥ ، ٣)
ـ إنّ الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ، ونسلم الروايات الصحيحة في ذلك عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم التي رواها الثقات عدل عن عدل حتى تنتهي الرواية إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم (ش ، ب ، ٢٤ ، ٣)
ـ الإيمان إنّما يكون بالغيب لأنّه تصديق (م ، ت ، ٣٩ ، ٨)
ـ قال قوم : الإيمان هو الإقرار باللسان خاصّة وليس في / القلب شيء (م ، ح ، ٣٧٣ ، ٨)
ـ قال أبو منصور رحمهالله : ونحن نقول وبالله التوفيق : أحق ما يكون به الإيمان القلوب ، بالسمع والعقل جميعا (م ، ح ، ٣٧٣ ، ١٠)
ـ الإيمان في اللغة هو التصديق (م ، ح ، ٣٧٥ ، ٧)
ـ إنّ القلب هو موضع الإيمان (م ، ح ، ٣٧٥ ، ١٦)
ـ إنّ الخطاب بالإيمان يلزم بالعقول ، ويعرف حقيقة ما به الإيمان بالكفر والنظر ، وذلك عمل القلوب ، فمثله الإيمان (م ، ح ، ٣٧٨ ، ٤)
ـ إنّ الإيمان اسم للخاص من العبادات لا للكل (م ، ح ، ٣٧٩ ، ١٣)
ـ الإيمان معرفة إنّما هو التصديق / عند المعرفة ، هي التي تبعث عليه ، فسمّي بها ، نحو ما وصف الإيمان بهبة الله ونعمته ورحمته ، ونحو ذلك بما يظفر به ، لا أنه في الحقيقة فعل الله ، لكن لا يخلو حقيقته عن ذلك ، فنسب إليه ، فمثله أمر الإضافة إلى العلم والمعرفة (م ، ح ، ٣٨٠ ، ١١)
ـ روى في قصة جبريل فيما سأل رسول الله عن الإيمان فقال : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشرّه من الله ، وسأل عن الإسلام فقال : أن تشهد أن لا إله إلّا الله وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت. فقال في الأوّل : فإن فعلت هذا فأنا مؤمن ، وفي الثاني فأنا مسلم ، قال : نعم صدقت (م ، ح ، ٣٩٣ ، ١١)
ـ إنّ الإيمان هو اسم لشهادة العقول والآثار بالتصديق على وحدانيّة الله تعالى ، وأنّ له
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
