يكون العالم به عالما ، كما لا يصحّ أن يعدم ويكون العالم عالما (أ ، م ، ٩٩ ، ٢١)
ـ إنّ الإيمان هو تصديق القلب ، وهو اعتقاد المعتقد صدق من يؤمن به. وكان لا يجعل إقرار اللسان مع إنكار القلب إيمانا على الحقيقة. وكان لا يسمّي المنافق مؤمنا على الحقيقة ، بل كان يقول إنّه كافر لاعتقاده وغير مؤمن لإقراره (أ ، م ، ١٥٠ ، ١٦)
ـ بعض الناس ، فرّق بين المؤمن والمسلم ، واستدلّ على ذلك بقوله تعالى : (قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا) (الحجرات : ١٤) فالله تعالى فصل بين الإيمان والإسلام ، فلو كانا جميعا بمعنى واحد لم يكن للفصل بينهما وجه (ق ، ش ، ٧٠٧ ، ٨)
ـ إنّ الإيمان عند أبي علي وأبي هاشم عبارة عن أداء الطاعات الفرائض دون النوافل واجتناب المقبحات ، وعند أبي الهذيل عبارة عن أداء الطاعات الفرائض منها والنوافل واجتناب المقبحات ، وهو الصحيح من المذهب الذي اختاره قاضي القضاة (ق ، ش ، ٧٠٧ ، ١٦)
ـ عند النجارية وجهم ، أنّ الإيمان هو المعرفة بالقلب (ق ، ش ، ٧٠٨ ، ١٧)
ـ عند الكراميّة أنّ الإيمان إنّما هو الإقرار باللسان (ق ، ش ، ٧٠٩ ، ٤)
ـ ذهبت الأشعرية إلى أنّ الإيمان هو التصديق بالقلب (ق ، ش ، ٧٠٩ ، ٧)
ـ إنّ الإيمان عبارة عن الواجبات والطاعات ، ولا يختصّ القلب فقط (ق ، م ٢ ، ٥١٥ ، ١٩)
ـ قال شيخنا أبو علي رحمهالله ، إنّ الإيمان منه ما يقع على طريق الإلجاء والإكراه ، ولا يستحقّ به فاعله ثوابا ، وذلك نحو ما أراده الله سبحانه بقوله : (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً) (الأنعام : ١٥٨) فبيّن تعالى أنّهم عند مجيء الآيات يؤمنون على جهة الإلجاء ، ولا يستحقّون به ثوابا ولا نفعا. وقال تعالى مخبرا عن فرعون لما أدركه الغرق : (قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ) (يونس : ٩٠ ـ ٩١) فبيّن أنّه لا يدفع إيمانه عند معاينة سبب الموت ، وإن كان ما فعله منه إيمانا (ق ، غ ٦ / ٢ ، ٢٦٤ ، ٧)
ـ الإيمان إنّه اجتناب الكبيرة فحسب (النظّام) (ب ، ف ، ١٤٤ ، ١٩)
ـ أتباع يونس بن عون الذي زعم أنّ الإيمان في القلب واللسان ، وأنّه هو المعرفة بالله تعالى ، والمحبة والخضوع له بالقلب ، والإقرار باللسان أنّه واحد ليس كمثله شيء ، ما لم تقم حجّة الرسل عليهمالسلام ، فإن قامت عليهم حجّتهم لزمهم التصديق لهم ، ومعرفة ما جاء من عندهم في الجملة من الإيمان ، وليست معرفة تفصيل ما جاء من عندهم إيمانا ولا من جملته. وزعم هؤلاء أنّ كل خصلة من خصال الإيمان ليست بإيمان ولا بعض إيمان ، ومجموعها إيمان (ب ، ف ، ٢٠٢ ، ١٨)
ـ أتباع غسّان المرجئ الذي زعم أنّ الإيمان هو الإقرار أو المحبة لله تعالى وتعظيمه وترك الاستكبار عليه (ب ، ف ، ٢٠٣ ، ٧)
ـ أتباع أبي معاذ التّومني الذي زعم أنّ الإيمان ما عصم من الكفر وهو اسم لخصال من تركها أو ترك خصلة منها كفر ، ومجموع تلك الخصال إيمان ، ولا يقال للخصلة منها إيمان ولا بعض إيمان (ب ، ف ، ٢٠٣ ، ١٥)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
