ثوبان" يزعمون أنّ الإيمان هو الإقرار بالله وبرسله ، وما كان لا يجوز في العقل إلّا أن يفعله وما كان جائزا في العقل أن لا يفعله فليس ذلك من الإيمان (ش ، ق ، ١٣٥ ، ٦)
ـ الفرقة السادسة من المرجئة يزعمون أنّ الإيمان هو المعرفة بالله وبرسله وفرائضه المجتمع عليها والخضوع له بجميع ذلك ، والإقرار باللسان ، فمن جهل شيئا من ذلك فقامت به عليه حجّة أو عرفه ولم يقرّ به كفر (ش ، ق ، ١٣٥ ، ٨)
ـ الفرقة السابعة من المرجئة" الغيلانية" أصحاب" غيلان" يزعمون أنّ الإيمان المعرفة بالله الثانية ، والمحبّة والخضوع والإقرار بما جاء به الرسول وبما جاء من عند الله سبحانه وذلك أن المعرفة الأولى عنده اضطرار فلذلك لم يجعلها من الإيمان (ش ، ق ، ١٣٦ ، ٥)
ـ الفرقة الثامنة من المرجئة أصحاب" محمد بن شبب" يزعمون أنّ الإيمان الإقرار بالله والمعرفة بأنّه واحد ليس كمثله شيء ، والإقرار والمعرفة بأنبياء الله وبرسله وبجميع ما جاءت به من عند الله مما نصّ عليه المسلمون ونقلوه عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم من الصلاة والصيام وأشباه ذلك مما لا اختلاف فيه بينهم ولا تنازع (ش ، ق ، ١٣٧ ، ٧)
ـ الفرقة التاسعة من المرجئة" أبو حنيفة وأصحابه" يزعمون أنّ الإيمان المعرفة بالله والإقرار بالله والمعرفة بالرسول والإقرار بما جاء من عند الله في الجملة دون التفسير (ش ، ق ، ١٣٨ ، ١٢)
ـ الفرقة العاشرة من المرجئة أصحاب" أبي معاذ التومني" يزعمون أنّ الإيمان ما عصم من الكفر وهو اسم لخصال إذا تركها التارك أو ترك خصلة منها كان كافرا (ش ، ق ، ١٣٩ ، ١٢)
ـ الفرقة الحادية عشرة من المرجئة أصحاب" بشر المريسي" يقولون أنّ الإيمان هو التصديق لأنّ الإيمان في اللغة هو التصديق وما ليس بتصديق فليس بإيمان ، ويزعم أنّ التصديق يكون بالقلب وباللسان جميعا وإلى هذا القول كان يذهب" ابن الراوندي" (ش ، ق ، ١٤٠ ، ١٤)
ـ الفرقة الثانية عشرة من المرجئة" الكرّامية" أصحاب" محمد بن كرّام" يزعمون أنّ الإيمان هو الإقرار والتصديق باللسان دون القلب وأنكروا أن يكون معرفة القلب أو شيء غير التصديق باللسان إيمانا (ش ، ق ، ١٤١ ، ٦)
ـ الإيمان هو جميع الطاعات فرضها ونفلها (ش ، ق ، ٢٦٦ ، ١٣)
ـ أبو الهذيل ، حكي عنه أنّ الصغائر تغفر لمن اجتنب الكبائر على طريق التفضّل لا على طريق الاستحقاق ، وزعم أنّ الإيمان كله إيمان بالله ، منه ما تركه كفر ومنه ما تركه فسق ليس بكفر ، كالصلاة وصيام شهر رمضان ، ومنه ما تركه صغير ليس بفسق ولا كفر ، ومنه ما تركه ليس بكفر ولا بعصيان كالنوافل (ش ، ق ، ٢٦٧ ، ١٤)
ـ قال" هشام الفوطي" : الإيمان جميع الطاعات فرضها ونفلها والإيمان على ضربين : إيمان بالله وإيمان لله ، ولا يقال إنّ إيمان بالله ، فالإيمان بالله ما كان تركه كفرا بالله ، والإيمان لله يكون تركه كفرا ويكون تركه فسقا ليس بكفر نحو الصلاة والزكاة ، فذلك إيمان لله فمن تركه على الاستحلال كفر ومن تركه على التحريم كان تركه فسقا ليس بكفر ، ومما هو إيمان لله عند هشام ما يكون تركه صغيرا ليس بفسق
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
