البحث في موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
١٨٥/٣١ الصفحه ٦٢٩ : الأسباب
في هذا الوجه ، لأنّه قد يفعلها لغرض يخصّها ، كالاعتمادات وغيرها (ق ، غ ١٢ ، ٢٩٦
، ٢)
ـ فرّق بين
الصفحه ٦٣٥ : .
والسّكنيّة فرقة من فرق أهل العدل. وجهم يقول بمثل القول الذي أنكره الجاحظ على
هشام. (قال) فإن قال : السّكنية
الصفحه ٦٤٠ : تأثير له في التمييز والتخصيص ؛ إذ ما ليس بشيء لا يكون مستوعبا لما
هو شيء ، ولأنّه فرّق إذ ذاك بيّن قولنا
الصفحه ٦٤٩ : بدّ من أن يقبح متى لم يحصل فيه ما ذكرناه من
الغرض ، ولا فرق بين أن لا يحصل ذلك فيه لأمر يرجع إلى
الصفحه ٧٥١ : ) ربما قام الظنّ فيه مقام العلم ، وربما كان بخلافه. وكذلك
الوجه الذي له يقبح القبح. يبيّن ذلك أنّه لا فرق
الصفحه ٨٠٢ : فرق بين من حمل السبب على العلّة في ذلك
وبين من حمل القدرة على العلّة ، فكما لا يجب ذلك في القدرة من
الصفحه ٨٣٨ :
العلم بالذات ، فإن العلم بالذات أصل للعلم بالحال. ويجري مجرى الطريق إلى العلم
به ، والفرق بين ما يحصل
الصفحه ٨٤٤ : وساير الحيوانات وهي ضربان : (علم)
ضروري (وعلم) مكتسب. والفرق بينهما من جهة قدرة العالم على علمه المكتسب
الصفحه ١ : )
ـ الإباحة تتضمّن
معنى الإرادة ، وإن لم يجب في الحقيقة ، فيما أباحه أن يكون مريدا ، لكنّه لا فرق
بين أن يجب
الصفحه ٥ : فرق بين أن
يبيعه ثوبا بدينار ، فيكون الدينار بدلا من الثوب الذي أخرجه من ملكه وفوّت نفسه
الصفحه ٦ :
بالأعيان ، وإنّما المعتبر بالتصرّف فيها ، فلا فرق بين أن يملّكه الثوب لينتفع به
، وبين أن يبني له دارا
الصفحه ١١ : الذي كان ثابتا في العدم ، والفرق بيننا أنّا جعلنا
الوجود متبوعا وأصلا ، وقلنا هو عبارة عن الذات والعين
الصفحه ١٢ : الأوقات
هو أجل موته ، لا أجل لموته غيره ، ولا فرق بين المقتول وغيره ؛ ولا يمتنع أن يكون
المعلوم من حال
الصفحه ١٥ : الملحدة في نفيه التناهي عن الأجزاء ، وإنّه لا فرق بين قول من قال إنّه لا
جزء إلّا وله نصف ولنصفه نصف وبين
الصفحه ٣٠ : ءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً) (الفرقان : ٢)
كأنّه قال وقدر كل شيء فقدّره؟ قلت : المعنى أنّه أحدث كل شيء إحداثا مراعى