ـ ما بيّناه من حال الصحابة وأنّهم لم يقتصروا في إثبات الإمام على صلاحه لذلك ، بل جعلوه إماما بالعقد (ق ، غ ٢٠ / ١ ، ٢٥٠ ، ٨)
ـ الكلام فيما به يصير الإمام إماما وما يتّصل بذلك. جملة ما يحصل في ذلك أنّه لا بدّ للعقد من صفة ، وللعاقدين من صفة. فأمّا صفة العقد : فأن يقع ممن يصلح للإمامة ولا يكون إماما ولا ذا عهد من إمام وأن لا يقارن هذا العقد عقدا لمثله ممن يصلح للإمامة. لأنّ على هذه الوجوه الثلاثة لا يصير بهذا العقد إماما ، كما لو لم يصلح للإمامة لم يصر بها إماما (ق ، غ ٢٠ / ١ ، ٢٥١ ، ١)
ـ اختلف الناس فيما قدّمنا ، فمنهم من يقول : إنه يصير إماما بأن يخرج ويتصرّف فيما يتّصل بالإمام. ومنهم من يقول : يصير إماما بالعقد والرضا ، ومنهم من يقول : يصير إماما باثنين كالشهادة. واختلف شيخانا في هل يصير إماما لعقد الإمام وعهده وتفويضه الأمر إليه؟ أم لا؟ فعند شيخنا أبي هاشم يصير إماما بهذا الوجه. وعند أبي علي لا يصير إماما بذلك إلّا إذا اقترن به رضا الجماعة أقلّهم على ما تقدّم القول به (ق ، غ ٢٠ / ١ ، ٢٥٣ ، ١)
ـ إنّ الإمام يجب أن يختصّ بالفضل والعلم والرأي والنسب (ق ، غ ٢٠ / ٢ ، ٣ ، ٤)
ـ بيّنا أنّ إمامته (عمر) صحّت بتفويض أبي بكر الأمر إليه ، وبيّنا أنّ ذلك أحد الوجوه التي بها يصير الإمام إماما ، وأنّه إن لم يزد في القوة على اختيار الخمسة لم ينقص عنه (ق ، غ ٢٠ / ٢ ، ٥ ، ٤)
ـ إنّ الذي هو شرط في الإمام أن يكون أفضل أو كالأفضل في الظاهر دون القطع ، ومن جهة العقل لا يجب أن نعلم ذلك ، كما يجب أن نعلم تمييز الشيء من غيره ، لأنّا قد بيّنا ما لأجله يجب معرفة ذلك ، وأنّه غير موجود في الفضل والأفضل ، وإنّما نجيز القول في ذلك لمّا اختلف فيه الاختلاف الشديد (ق ، غ ٢٠ / ٢ ، ١١٢ ، ٤)
ـ إنّ الأمّة إذا اجتمعت كلمتها وتركت الظلم والفساد احتاجت إلى إمام يسوسها ، وإذا عصت وفجرت وقتلت إمامها لم تعقد الإمامة لأحد في تلك الحال (الفوطي) (ب ، ف ، ١٦٣ ، ١٧)
ـ أجازت الروافض غيبته عن جميع الناس وأوجبوا انتظاره ولم يجيزوا نصب إمام في حال انتظارهم من ينتظرونه (ب ، أ ، ٢٧٣ ، ٥)
ـ كل قرشي بالغ عاقل بادر إثر موت الإمام الذي لم يعهد إلى أحد فبايعه واحد فصاعدا ، فهو الإمام الواجب طاعته (ح ، ف ٤ ، ١٠٢ ، ١٦)
ـ أجمعت النجدات على أنّه لا حاجة للناس إلى إمام قط. وإنّما عليهم أن يتناصفوا فيما بينهم. فإن هم رأوا أنّ ذلك لا يتمّ إلّا بإمام يحملهم عليه فأقاموه جاز (ش ، م ١ ، ١٢٤ ، ١٧)
ـ مالت جماعة من أهل السنّة إلى ذلك حتى جوّزوا أن يكون الإمام غير مجتهد ، ولا خبير بمواقع الاجتهاد ، ولكن يجب أن يكون معه من يكون من أهل الاجتهاد فيراجعه في الأحكام ، ويستفتي منه في الحلال والحرام. ويجب أن يكون في الجملة ذا رأي متين ، وبصر في الحوادث نافذ (ش ، م ١ ، ١٦٠ ، ١٧)
ـ القائلون بإمامة عليّ رضيّ الله عند بعد النبيّ عليه الصلاة والسلام ، نصا ظاهرا ، وتعيينا صادقا ، من غير تعريض بالوصف بل إشارة إليه بالعين. قالوا : وما كان في الدين والإسلام أمر أهمّ من تعيين الإمام ، حتى تكون مفارقته الدنيا
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
