يستحقّ العبادة على الجماد ؛ وإن كان قادرا على أن يفعل به ما يستحقّ معه العبادة فهو غير فاعل به ذلك (ق ، غ ١١ ، ٤١٨ ، ١٨)
ـ حلوليّة الرافضة فإنّهم وإن قالوا بأنّ الإله قديم فقد زعموا أنّ روح الإله انتقلت إلى الأئمة ، وزعموا أنّ الإمام بعد حلول روح الإله فيه يصير صانعا وإلها وهو حادث بنفسه (ب ، أ ، ٧٢ ، ٢)
ـ اختلف أصحابنا في معنى الإله : فمنهم من قال إنّه مشتقّ من الإلهيّة وهي قدرته على اختراع الأعيان ، وهو اختيار أبي الحسن الأشعري ، وعلى هذا القول يكون الإله مشتقّا من صفة. وقال القدماء من أصحابنا أنه يستحقّ هذا الوصف لذاته وهو اختيار الخليل بن أحمد المبرّد وبه نقول (ب ، أ ، ١٢٣ ، ٣)
إلهام
ـ (قال) (ابن الروندي) : ثم قال (يعني الجاحظ) : إنّهم (يعني الشيعة) جنوا على ولد رسول الله عليهالسلام ومنعوهم من طلب العلوم ووهموهم أنّ الله يلهمهم إيّاها إلهاما. (قال) فإنّه لم يقصد به إلى خبر الشيعة ، لأنّه يعلم أنّه ليس كل الشيعة تقول بالإلهام ، وأنّ من قال منهم بالإلهام يزعم أنّ الناس جميعا لا يدركون العلوم إلّا بالإلهام ، وليس يخصّون بهذا ولد رسول الله صلى الله عليه دون غيرهم ، إلّا أنهم يفرّقون بين من يأتمّون به من ولد الرسول وبين غيرهم من سائر ولد الرسول ، وهم مع هذا يلتمسون العلوم ويطلبونها طلبا شديدا. فلو منعوا ولد الرسول منها لأنّها تقع إلهاما لامتنعوا هم أيضا منها لأنّها تقع لهم في عقدهم كذلك ؛ وما فيهم إلّا من يزعم أنّ ولد الرسول مأمورون بالتعلّم من سادة أهلهم وأعلامهم (خ ، ن ، ١١٠ ، ١٣)
إلهية
ـ إنّ الإلهيّة لمّا صحّت صحّ معها الاقتدار على الإبداء والإعادة (ز ، ك ٢ ، ٥٦٧ ، ٧)
ـ قالت الصفاتية من الأشعرية والسلف إنّ الباري تعالى عالم بعلم قادر بقدرة حي بحياة سميع بسمع بصير ببصر مريد بإرادة متكلّم بكلام باق ببقاء ، وهذه الصفات زائدة على ذاته سبحانه ، وهي صفات موجودة أزليّة ومعان قائمة بذاته. وحقيقة الإلهية هي أن تكون ذات أزليّة موصوفة بتلك الصفات (ش ، ن ، ١٨١ ، ٥)
أم الكتاب
ـ أم الكتاب بالكسر وهو اللوح كقوله تعالى (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ) (البروج : ٢١ ـ ٢٢) سمّي بأم الكتاب لأنّه الأصل الذي أثبتت فيه الكتب منه تنقل وتستنسخ (ز ، ك ٣ ، ٤٧٧ ، ١٥)
إماتة
ـ جعل الإماتة التي هي إعدام الحياة والبعث الذي هو إعادة ما يفنيه ويعدمه دليلين أيضا على اقتدار عظيم بعد الإنشاء والاختراع. فإن قلت : فإذا لا حياة إلّا حياة الإنشاء وحياة البعث. قلت : ليس في ذكر الحياتين نفي الثالثة وهي حياة القبر كما لو ذكرت ثلثي ما عندك وطويت ذكر ثلثه لم يكن دليلا على أنّ الثلث ليس عندك ، وأيضا فالغرض ذكر هذه الأجناس الثلاثة : الإنشاء والإماتة والإعادة ، والمطويّ ذكرها من جنس الإعادة (ز ، ك ٣ ، ٢٨ ، ١٣)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
