أربعة أنواع : الملائكة والحور العين والجنّ والشياطين (ب ، أ ، ٣٨ ، ٥)
أجسام معدومة
ـ كان عبد الرحيم بن محمد بن عثمان الخياط من أكابر المعتزلة ببغداد ممّن يقول أنّ الأجسام المعدومة لم تزل أجساما بلا نهاية لها لا في عدد ولا في زمان غير مخلوقة (ح ، ف ٤ ، ٢٠٢ ، ٦)
أجل
ـ قول الله (يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ) (الرعد : ٣٩) يقال له (ابن الروندي) : إنّه ليس في الآية التي تلوتها ما يوجب البداء ، وقد تأولها أهل العلم من المسلمين على خلاف ما تأولتها الرافضة. فقال بعضهم : إنّ الله جلّ ذكره جعل الأجل للمؤجلين فيه في كتاب نسخته الملائكة الذين تعبّدوا بحفظ الخلق ، فتكون للإنسان عندهم نطفة أجلا معلوما ثم علقة أجلا ثم مضغة أجلا معلوما ، فإذا نقله عظما كتب اسمه إلى ما نقله إليه ومحاه من الكتاب أن يكون مضغة ثم ينقله طفلا ، فإذا بلغ أشدّه محا اسمه أن يكون في الكتاب طفلا وكتبه بالغا ، وإذا ردّه إلى أرذل العمر محا اسمه أن يكون في الكتاب قويا عاقلا ويكون كافرا أجلا معلوما ، فإذا أسلم محاه من الكتاب الذي كتبت الملائكة عليه فيه أنّه كافر ، وإذا كان حيّا ثم أماته محاه من كتابه أن يكون اسمه فيه حيّا وكتبه ميتا (خ ، ن ، ٩٤ ، ٢)
ـ قال بعضهم : لكل أجل كتاب ، يقول : لكل كتاب أجل : للتوراة أجل أي وقت يعمل بما فيها ، وللإنجيل أجل أي وقت وللزبور وقت وللقرآن وقت (يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ) (الرعد : ٣٩) من تلك الكتب (وَيُثْبِتُ) (الرعد : ٣٩) ما يشاء ، (وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ) (الرعد : ٣٩) يعني الأصل الذي نسخت منه هذه الكتب وهو قوله : (وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ) (الزخرف : ٤). وقال بعضهم : مع ابن آدم ملكان منذ أدرك يكتبان الخير والشر ثم يمحو الله من ذلك ما يشاء ويثبت ما يشاء. وهذه التأويلات كلها جائزة ، وتأويل الرافضة لهذه الآية واختيارها له دون ما ذكرنا من التأويلات الصحيحة يشبه سائر اختياراتها من التشبيه والجبر والقول بالرجعة وإكفار المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان (خ ، ن ، ٩٤ ، ١٢)
ـ قال أكثر المعتزلة : الأجل هو الوقت الذي في معلوم الله سبحانه أنّ الإنسان يموت فيه أو يقتل ، فإذا قتل قتل بأجله ، وإذا مات مات بأجله ، وشذّ قوم من جهّالهم فزعموا أنّ الوقت الذي في معلوم الله سبحانه أنّ الإنسان لو لم يقتل لبقي إليه هو أجله دون الوقت الذي قتل فيه (ش ، ق ، ٢٥٦ ، ٦)
ـ إنّ من مات أو قتل فبأجله مات أو قتل (ش ، ب ، ٢٨ ، ٢)
ـ يقال لهم (للقدرية) : فخبرونا عمن قتله قاتل ظلما ، أتزعمون أنّه قتل في أجله أو بغير أجله؟ فإن قالوا : نعم ، وافقوا وقالوا بالحق ، وتركوا القدر. وإن قالوا : لا. قيل لهم : فمتى أجل هذا المقتول؟ فإن قالوا : الوقت الذي علم الله أنّه لو لم يقتل لتزوج امرأة علم أنّها امرأته ، وإن لم يبلغ إلى أن يتزوجها ، وإذا كان في معلوم الله أنّه لو لم يقتل وبقي لكفر أن تكون النار داره ، وإذا لم يجز هذا لم يجز أن يكون الوقت الذي
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
