ويجاب بأنّ الله تعالى إذا سوّغ لهم الاجتهاد كان الاجتهاد وما يستند إليه كلّه وحيا لا نطقا عن الهوى (ز ، ك ٤ ، ٢٨ ، ١٢)
ـ لا يجوز أن يكون الاجتهاد مرسلا خارجا عن ضبط الشرع ؛ فإنّ القياس المرسل شرع آخر وإثبات حكم من غير مستند وضع آخر. والشارع هو الواضع للأحكام ؛ فيجب على المجتهد أن لا يعدل في اجتهاده عن هذه الأركان (الكتاب والسنّة والإجماع والقياس) (ش ، م ١ ، ١٩٩ ، ١٩)
ـ الاجتهاد من فروض الكفايات ، لا من فروض الأعيان ، إذا اشتغل بتحصيله واحد سقط الفرض عن الجميع ، وإن قصّر فيه أهل عصر عصوا بتركه ، وأشرفوا على خطر عظيم (ش ، م ١ ، ٢٠٥ ، ٢)
ـ الاجتهاد : بذل المجهود في طلب المقصود من جهة الاستدلال (ج ، ت ، ٣١ ، ٩)
أجزاء غير متجزئة
ـ اعلم أنّه (الأشعري) كان يقول إنّ أجسام العالم متركّبة من أجزاء غير متجزّئة ، على معنى أنّ كل جزء منها لا يصحّ أن يكون له نصف أو ثلث أو ربع ولا يتوهّم أن ينقسم أو يتبعّض حتى يصير أقساما وأبعاضا وأجزاء. وكان يقول إنّ من خالف في ذلك ممّن يدّعي التوحيد فقد ساوى الملحدة في نفيه التناهي عن الأجزاء ، وإنّه لا فرق بين قول من قال إنّه لا جزء إلّا وله نصف ولنصفه نصف وبين قول من قال إنّه لا جسم إلّا وفوقه جسم وتحته جسم لا إلى نهاية (أ ، م ، ٢٠٢ ، ١٣)
أجساد محدثة
ـ الرافضة وصفت ربها بصفة الأجساد المحدثة فزعمت أنّه صورة وجوارح وآلات وأنّه تبدو له البدوات؟ وهذا قولها في ربها ؛ ومن اعتقد أن ما كان هذا صفته قديم لم يمكنه أن يدل على حدث جسم من الأجسام ، إذ كان لا يجد في الأجسام ما يستدلّ به على حدثه إلّا وقد وصف به ربه ـ تعالى الله عن قولهم علوّا كبيرا (خ ، ن ، ١٠٦ ، ٢)
أجسام
ـ إنّ سائر الأجسام من الألوان والطعوم والأراييح آفة فيها (الأرواح) فإنّما كان يقول (النظّام) : إنّ هذه الأجسام آفة على الأرواح في دار الدنيا التي هي دار بلوى واختبار ومحن ، فهي مشوبة بالآفات لتتم المحنة ويصح الاختبار فيها ، فأمّا الجنة فإنّها عنده ليست بدار محنة ولا اختبار وإنّما هي دار نعيم وثواب فليست بدار آفات. ولا بدّ للأرواح عند إبراهيم إذا أراد الله أن يوفيها ثوابها في الآخرة أن يدخلها هذه الأجسام من الألوان والطعوم والأراييح ، لأنّ الأكل والشراب والنكاح وأنواع النعيم لا تجوز على الأرواح إلّا بإدخال هذه الأجسام عليها (خ ، ن ، ٣٤ ، ١٤)
ـ الأجسام كلها عند إبراهيم متناهية ذات غاية ونهاية في المساحة والذرع ، وإنّما أحال إبراهيم جزءا لا يقسمه الوهم ولا يتصوّر له نصف في القلب (خ ، ن ، ٤٧ ، ٤)
ـ زعمت" الدهرية" : أنّ الأجسام التي نشاهدها قديمة. وقالت" الموحّدة" : هي محدثة ، لأنّ الإمارات التي فيها من التحوّل والتنقل والتبدّل والاجتماع والافتراق أمارات الحدوث لا القدم (ع ، أ ، ١١ ، ٧)
ـ إنّ الأجسام كلّها من جنس واحد من حيث كان
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
