أقوال المسمّين والواصفين (ج ، ش ، ١٣٥ ، ١٠)
ـ إن قيل : أطلق المسلمون القول بأنّ لله تعالى تسعة وتسعين اسما ؛ فلو كان الاسم هو المسمّى ، لكان ذلك حكما بتعدّد الآلهة. ولنا في جواب ذلك مسلكان : أحدهما ، أن نقول قد يراد بالاسم التسمية ، وهذا ممّا لا ننكره ، فيحمل الإطلاق في الأسماء على المسمّيات. والوجه الثاني ، أنّ كل اسم دلّ على فعل فهو اسم ، فالأسماء هي الأفعال ، وهي متعدّدة ؛ وما دلّ على الصفات القديمة ، لم يبعد فيه التعدّد ؛ وما دلّ على الصفات النفسية ، وهي الأحوال فلا يبعد أيضا تعدّدها (ج ، ش ، ١٣٦ ، ٩)
ـ الاسم للمسمّى علامة يعرف بها ويتميّز من غيره (ز ، ك ١ ، ٤٣٠ ، ١٣)
ـ اسم الشيء إمّا أن يدلّ على ماهيّته ، أو جزئها ، أو صفتها الحقيقيّة ، أو الإضافيّة ، أو السلبيّة أو ما يتركّب عنها ؛ فالدالّ على ماهيّة الله ـ تعالى ـ إن كانت معلومة جائز ؛ وعلى الجزء محال وعلى الباقي جائز ؛ ولا نهاية لها فكذا أسماؤها (خ ، ل ، ١١٥ ، ١٥)
ـ الاسم : ما دلّ على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة ، وهو ينقسم إلى اسم عين وهو الدالّ على معنى يقوم بذاته كزيد وعمرو. وإلى اسم معنى وهو ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديّا كالعلم أو عدميّا كالجهل (ج ، ت ، ٤٦ ، ١٠)
ـ الاسم والصفة عبارة عن قول الواصف. وعن بعضهم : بل الصفة لمعنى في الموصوف. لنا : إجماع أهل اللغة على أنّ الوصف والصفة واحد ، كالوعد والعدّة. والوصف قول اتّفاقا ، فكذا الصفة. ولو أفادت المعنى لزم فيمن قام أن يوصف بأنّه واصف له (م ، ق ، ٨٧ ، ١١)
ـ كل اسم أو صفة هو حقيقة في معنى يجوز إطلاقه على الله إن صحّ عليه ذلك المعنى. قلت : ما لم يوهم الخطأ. البلخيّ : لا ، إلّا بإذن سمعيّ. فأمّا المجاز فلا إلّا بإذن اتّفاقا. لنا : لا دليل على منع الحقيقة ، وإلّا لاحتاج في تركه إلى إذن (م ، ق ، ٨٧ ، ١٩)
ـ المعتزلة : يجوز نقل الاسم من المعنى اللغويّ إلى معنى شرعيّ. وقيل : لا. قلنا : دلالته بحسب الوضع فجاز اختلافه (م ، ق ، ١٣١ ، ١٣)
ـ الاسم هو كلمة تدلّ وحدها على معنى غير مقترن بزمان وضعا وهو غير المسمّى. الكراميّة ومتأخّرو الحنفيّة : بل هو المسمّى (ق ، س ، ٨٧ ، ٥)
ـ اعلم أنّ من أقسام الاسم الحقيقة والمجاز. فالحقيقة ، لغة ، الراية ونفس الشيء ، واصطلاحا ، اللفظ المستعار فيما وضع له في اصطلاح به التخاطب. وتنقسم إلى لغويّة ، كأسد للسبع ، وعرفيّة عامّة وهي التي لا يتعيّن ناقلها كقارورة ، وخاصّة ، وهي التي يتعيّن ناقلها كالكلام لهذا الفن ، وشرعيّة كالصلاة ، وهي ممكنة عقلا (ق ، س ، ٨٩ ، ٦)
اسم البارئ
ـ اختلفوا في اسم البارئ جلّ وعزّ هل هو البارئ أم غيره على أربع مقالات : فقال قائلون : أسماؤه هي هو وإلى هذا القول يذهب أكثر أصحاب الحديث ، وقال قائلون من أصحاب" ابن كلّاب" إنّ أسماء البارئ لا هي البارئ ولا غيره ، وقال قائلون من أصحابه : أسماء
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
