البحث في مصنّفات ميرداماد
٤١/١ الصفحه ٢٨٣ :
تستلزم إمكان الأزليّة ، بل إنّه يمكن أن يمتنع أزليّة التّقرّر للممكن
بالنظر إلى سنخ ماهيّته وإن
الصفحه ٣٧٥ :
لا انبتات وجود الشّيء فى الأوّل والآخر. (١)
ويقولون :
الأزليّة الغير الزّمانيّة هى كون الشّي
الصفحه ٢٥٠ :
الأزلىّ يصحّ إسناده إلى الفاعل الموجب دون المختار ، لوجوب تقدّم القصد الاختيارى
على تحقق الأثر المعلول
الصفحه ٣٧٣ : .
<٣> إلاحة ملكوتيّة
الآن تهيّأ أن
نلوّح لك : أنّ الأزل على ضربين : أزل زمانىّ وأزل سرمدىّ أرفع من الزّمانىّ
الصفحه ٣٧٤ :
واحدة. ونسبة هذه الأزليّة إلى جميع الأزمنة نسبة العلوم الكلّيّة المجرّدة
إلى الأمكنة.
(٢) وأمّا
الصفحه ٤٢٨ : يزعمه رؤساء الفلسفة ، وذلك
معنى الأزليّة الزّمانيّة وكون الشّيء لا بداية لوجوده فى الأزل الزّمانىّ عندهم
الصفحه ٢٥١ : بربّهم بعض مصنوعاته فى القدم السّرمديّ ولم يجعلوا فى
إزائه الحدوث الدّهرىّ ولم يميّزوا الأزليّة
الصفحه ٤٣٠ :
الأبعاد المكانيّة إنّما يستلزم تمادى الامتداد المكانىّ لا إلى نهاية لا
استمرار الأزليّة
الصفحه ٣٢٩ : ، فعند الفلاسفة المتهوّسين بإثبات
القدم واللاّنهاية ، اولى التّحصيل منهم : هو بجملته من الأزل إلى الأبد
الصفحه ٤١٦ : بعد زمان البقاء
، فلم يحدث له تقرّر بعد ذلك الزّمان. فرجع إلى بطلانه الأزلىّ. فالجاعل مهما نزع
ذات
الصفحه ٨٦ : الموجوديّة وبعدها ،
فيحصل فى الاعتبار رفع الذّات قبل الوجود ويحكم العقل أنّه رفع أزليّ ورفع الذّات
بعد الوجود
الصفحه ٢٨٢ : قبليّة زمانيّة إلى نفس ماهيّة.
فإذن ، ليس
يلزم للممكن أن يجوز له الأزليّة بالنّظر إلى طباع ذاته. وإنّما
الصفحه ٣٦٩ :
فصل [ثالث]
فيه يتبيّن أمر الدّوام والبقاء والأزل والأبد والسّرمديّة
ويثبت وجود
الحركة
الصفحه ٤٢٩ : أزليّة غير زمانيّة إلى أن يبطل ذلك فى أنظار اخر غير هذا النّظر.
فالّذى يبطله
تناهى مقدار الزّمان فى
الصفحه ١٣٨ : ، الفرق بين الضّرورة الذّاتيّة الأزليّة
السّرمديّة ، كما فى قولنا : «اللّه عالم بالضّرورة» وبين الضّرورة