الصفحه ٣٥٣ : للزمان
وجودا مفارقا للمادّة على أنّه جوهر أزليّ مستقلّ بالقيام بنفسه ووجود هو واجب
الوجود بذاته ، فيستحيل
الصفحه ٣٦٣ : وينفعه أنّ الأزل لا يقع لدى البارى الجاعل حيث لا
يقع الأبد ، بل هما وموقعاهما هناك على سبيل واحد. ومع ذلك
الصفحه ٣٨٢ : بجميع أحواله من أزله إلى أبده موجود بهويّته الامتداديّة واحد شخصىّ.
وعلى ذلك إجماع الفلاسفة المحصّلين
الصفحه ٤١٠ : منهم يرى أن مبدع الكلّ قد أوجد الزّمان المتصل من أزله إلى أبده.
وكذلك الحركة
بل جملة مقارناتها دفعة
الصفحه ٤١٧ : يعرضه انقطاع الوجود فى افق الزّمان ، مرجعه إلى
عدم تحقّق الوجود فى زمان ذلك العدم. وهو عدم أزليّ مستند
الصفحه ٤٢٦ : انتهاض البراهين وانسحاب حكمها باستحالة اللاّنهاية على تمادى الزّمان
والزّمانيّات فى جانب الأزل ، لا إلى
الصفحه ٤٣٣ : يكن من المستحيل أن
يخلق الزّمان المتناهى الامتداد فى جانب الأزل أطول وأكثر مقدارا وعددا فى تماديه
ممّا
الصفحه ٤٤٢ : الأزل أو فى جانب الأبد. فإذن ، الماضى والمستقبل فى افق
الزّمان متساويان فى امتناع اللاّنهاية بحسب
الصفحه ٤٤٣ : مجمل الوجود فى الأزل».
قول صادق. ولكن
فى الدّفعة الزّمانيّة وبحسب افق الزّمان. فالتّصادم بين
الصفحه ٥٠٠ : سبقه على مجموع الزّمان الشّخصىّ المتصل من أزله إلى أبده وعلى
سلسلة الحوادث بمجموعيّتها. وكذلك هو بعينه
الصفحه ٥٢٦ : ....................................................... ٣٦٩
ـ ٤٥٠
يتبيّن فيه أمر
الدّوام والبقاء والأزل والأبد والسّرمديّة
فيه أحد وأربعون
عنوانا