البحث في الوجوه والنظائر
٤٦٥/١٥١ الصفحه ٦٥٦ : )
(والعصر (١) إنّ الإنسن لفى خسر)
(١ ، ٢)
٢ / ٧٧
(إنّ الإنسن لفى خسر
الصفحه ٩ : : (وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا)(٨) يعنى : جمعا.
والوجه الثّانى
: الصّفّ بعينه (٩) ؛ قوله تعالى : (إِنَّ
الصفحه ١٤ :
الخلق فى صورة الإنس.
والوجه الخامس
؛ الإصلاح (١) : الإحسان ، «قول شعيب» (٢) فى سورة هود : (إِنْ
الصفحه ١٦ : النّار (٥).
والوجه الثّالث
؛ الصّبر يعنى ؛ الإصرار على الشّرّ (٦) ، قوله تعالى فى سورة ص : (أَنِ
الصفحه ٢١ :
__________________
(١) الآية الخمسون.
(٢) روى عن ابن عباس
وابن مسعود : وأنه ليس عام بأكثر مطرا من عام ، ولكن الله يصرفه حيث
الصفحه ٢٦ : :
الضّحى يعنى : النّهار ؛ قوله تعالى فى سورة الأعراف : (أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ
يَأْتِيَهُمْ
الصفحه ٣١ : / و]
المطفّفين : (إِنَّ الَّذِينَ
أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ)(٧) يعنى : يستهزءون
الصفحه ٣٣ : القصص : (يَسْتَضْعِفُ
طائِفَةً مِنْهُمْ)(٣) يعنى : يقهر طائفة منهم ، مثلها فيها : (وَنُرِيدُ أَنْ
الصفحه ٥٢ : إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ)(٣) يعنى : بشرك ، وكقوله تعالى فى سورة لقمان : (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)(٤) يعنى
الصفحه ٥٧ :
(قالُوا فَما جَزاؤُهُ
إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ) إلى قوله : (كَذلِكَ نَجْزِي
الظَّالِمِينَ)(١) : أى
الصفحه ٦٨ : : (إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ)(٩) يعنى : إلّا أن يتركن نصف المهر لأزواجهنّ ، (أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ
الصفحه ٧٧ : : (إِنَ) [٨١ / و](ذلِكَ مِنْ عَزْمِ
الْأُمُورِ)(٩) يعنى : من حزم الأمور ومن حقائقها.
والوجه الرّابع
الصفحه ٨١ : : العقوبة فى الدّنيا ؛ قوله سبحانه فى سورة الأنعام : (قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ
عَلَيْكُمْ
الصفحه ٨٧ : : قادر عليه (٧) ؛ قوله سبحانه فى سورة الأنعام : (قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما
تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ)(٨) يعنى
الصفحه ٩٥ :
أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ)(٩) يعنى : فى الغيبة. وقيل : إنّه الزّنى (١٠).
والوجه الحادى
عشر