تفسير الظّلم على أربعة أوجه
(١) الشّرك. فعل الذّنب من غير شرك. القاتل. النّقص (٢).
فوجه منها ؛ الظّلم يعنى : الشّرك ؛ قوله تعالى فى سورة الأنعام : (الَّذِينَ) [٧٤ / ظ](آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ)(٣) يعنى : بشرك ، وكقوله تعالى فى سورة لقمان : (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)(٤) يعنى : لذنب عظيم.
والوجه الثانى ؛ الظّلم : (٥) فعل الذّنب من غير شرك (٦) يعنى : ظلم الرجل نفسه بذنب يصيبه من غير شرك ؛ (٧) قوله تعالى فى سورة الطلاق : (وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ)(٨) ؛ مثلها فى سورة البقرة ، (٩) وكقوله تعالى فى سورة الملائكة : (فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ)(١٠) يعنى : أصحاب الكبائر ظلموا أنفسهم بذنوبهم (١١) من غير شرك.
والوجه الثالث ؛ الظّلم : ظلم النّاس «بالقتل» ؛ (١٢) قوله تعالى فى سورة «بنى إسرائيل» : (وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً)(١٣) يعنى : المقتول ظلمه القاتل بغير حقّ ؛ وكقوله تعالى فى «سورة النساء» (١٤) : (وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وَظُلْماً)(١٥) ؛ وكقوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً)(١٦).
والوجه الرابع ؛ الظّلم يعنى : النّقص ؛ قوله تعالى فى سورة الكهف : (كِلْتَا
__________________
(١) (١ ـ ١) سقط من ص ، م وما أثبت عن ل.
(٢) (١ ـ ١) سقط من ص ، م وما أثبت عن ل.
(٣) الآية / ٨٢. انظر (مفردات الراغب : ٣١٦).
(٤) الآية / ١٣.
(٥) (١ ـ ١) سقط من ص ، م وما أثبت عن ل.
(٦) (١ ـ ١) سقط من ص ، م وما أثبت عن ل.
(٧) م : «من غير الشرك» وما أثبت عن ص ، ل.
(٨) الآية الأولى.
(٩) كما فى الآية / ٢٣١ ؛ وهو قوله تعالى : (وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ) : أى فقد عصى. انظر (توجيه القرآن ـ الورقة ٢٦١).
(١٠) الآية / ٣٢ ؛ وتسمى سورة فاطر.
(١١) ل : «بذنب» وما أثبت عن ص ، م.
(١٢) سقط من ص ، م وما أثبت عن ل.
(١٣) الآية / ٣٣ ؛ وتسمى سورة الإسراء.
(١٤) سقط من ص وما أثبت عن ل ، م.
(١٥) الآية الثلاثون.
(١٦) الآية العاشرة.
![الوجوه والنظائر [ ج ٢ ] الوجوه والنظائر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4199_alwujuh-walnazaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)