ومع أن المؤلف كرّر «تفسير الأزواج» فى «باب الألف» (صفحة ٩٩) ، و «باب الزاى» (صفحة ٣٩٤) ، كما جعل «الوجه الثالث والرابع» فى «تفسير الزوال» من «زول» لا من «ز ل ل»
فهو يعدّ بمثابة قاموس يجمع الأسماء والأفعال والحروف التى تكرّر ذكرها فى القرآن الكريم ، وتعدّدت معانيها.
* * *
نسخ «الوجوه والنظائر»
اطلعت على ست نسخ خطيّة لهذا الكتاب ؛ وهى :
١ ـ النّسخة الأولى :
بدار الكتب المصرية تحت رقم (١٣٠ تفسير) وهى بعنوان «الزوائد والنظائر وفوائد البصائر» كما هو مكتوب على الورقة الأولى منها بخطّ الرقعة الحديث ، وتقع فى ١٤٤ ورقة فى مجلد من القطع المتوسّط ، وعدد سطورها ٢١ سطرا ، فى كلّ صفحة ؛ وهى مكتوبة بخطّ يمكن قراءته ؛ ومضبوطة ضبطا ليس كاملا. أما رءوس الموضوعات فهى مكتوبة بخطّ مميّز ، وعليها مقابلات قد تآكل بعضها ؛ وهى بقلم «الفقيه أبى الحسين عبد الرحمن بن محمد أبى نصر الرّازى» ، فرغ من كتابتها يوم الأربعاء السادس من شوال سنة سبع وستين وأربعمائة ، كما جاء بآخر النسخة.
وأوّل هذه النّسخة مبتور. ضاعت منها صفحة العنوان ، وخطبة المؤلّف ، وأكثر «باب الألف» ؛ فهى تبتدئ من أوّل «الوجه الثانى : ألقى» ، كما ضاعت ورقة أخرى عند أوّل قوله : «والقبض إليه فى السماء» من «تفسير التّوفّى» فى «باب التاء» إلى أوّل قوله : «وقال فى حم المؤمن : (اللهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ) عند آخر «الوجه الأوّل» ، من «تفسير التسكين».
