وهذه النّسخة ـ وإن كانت مبتورة من أوّلها ـ إلّا أنّ قدمها وتوثيق نصوصها ، وزيادة موادّها مما رجح جعلها أصلا فى نشر هذا الكتاب ؛ وقد عالجت هذا البتر من النّسختين الأخريين.
ورمزت لهذه النّسخة فى تعليقاتى بالرّمز (ص).
٢ ـ النّسخة الثانية :
بدار الكتب المصرية برقم (٨٢٤ تفسير) وهى بعنوان «الوجوه والنظائر» وتقع فى ١١٣ ورقة فى مجلّد من القطع المتوسط ، وعدد سطورها ٢٥ سطرا فى كلّ صفحة ، وهى كاملة ، ومكتوبة بخطّ النّسخ المعتاد ؛ ورءوس الموضوعات بالحمرة ، وبها خروم كرءوس الإبر ، ويمكن مع ذلك قراءتها ؛ وهى بخطّ خليل بن على الحسين الصمادى ؛ وقد فرغ من كتابتها ضحوة يوم الثلاثاء سادس عشر من ذى القعدة الحرام من شهور سنة سبع وستين وألف ؛ وقد جاء بالنّسخة تملّك باسم «نجية نجيرى الحنفى».
وهذه النّسخة اعتمدت عليها فى مراجعة الكتاب ، ومعالجة النقص الوارد بأوّل نسخة (ص) ، ورمزت لهذه النّسخة فى تعليقاتى بالرّمز (ل).
٣ ـ النّسخة الثالثة :
بدار الكتب المصرية رقم (٢٣٥٠١ ب) تحت عنوان «الوجوه والنظائر لألفاظ كتاب الله العزيز» ، وتقع فى ١٠٠ ورقة من القطع المتوسط ، وعدد الأسطر فى كلّ صفحة ٣١ سطرا ، متوسط كلمات كلّ سطر ١١ كلمة ، وهى كاملة ، ومكتوبة بخطّ نسخى دقيق ، ومضبوطة ضبطا ليس كاملا ، ورءوس الموضوعات فيها بالحمرة ، وتمت كتابتها فى ٢٢ رجب سنة ١١٥٤ هجرية ، ضمن مجموعة تبتدئ من أوّل الكتاب ، وتنتهى بآخر
