د ـ أما إسماعيل البغدادى : فقد ذكر أنّ اسمه : «الزوائد والنظائر وفوائد البصائر» ، ويسمّى أيضا «الوجوه والنظائر».
ه ـ ويقول ابن الجوزى والسيد محمد مرتضى الزبيدى : بأنّ اسمه : «الوجوه والنظائر».
أما النّسخ الخطية للكتاب فقد دوّنت عناوينها على الوجه الآتى :
النّسخة الأولى : وعنوانها : «الزوائد والنظائر وفوائد البصائر» ، وهو مكتوب بخطّ الرقعة الحديث ، وهى بدار الكتب المصرية (رقم ١٣٠ تفسير) ومنسوخة سنة ٤٦٧ هجرية.
النّسخة الثانية : وعنوانها : «الوجوه والنظائر» ؛ وهى بدار الكتب المصرية (رقم ٨٢٤ تفسير) وهى مكتوبة سنة ١٠٦٧ هجرية.
النّسخة الثالثة : وعنوانها : «الوجوه والنظائر لألفاظ كتاب الله العزيز» وهى بدار الكتب المصرية (رقم ٢٣٠٥١) ومكتوبة سنة ١١٥٤ هجرية.
النّسخة الرابعة : وعنوانها «الوجوه والنظائر لألفاظ كتاب الله العزيز ومعانيها» وهى بالمكتبة التيمورية (رقم ٦٦ لغة) ومكتوبة سنة ١١٨٩ هجرية.
النّسخة الخامسة : وعنوانها : «الوجوه والنظائر» وهى بمكتبة طلعت (رقم ٤٢٧ تفسير) ومكتوبة سنة ١٢٧٥ هجرية.
النّسخة السادسة : وعنوانها : «الوجوه والنظائر فى غريب القرآن وعجائبه» وهى بالمكتبة الأزهرية (رقم ٢٨٥ إمبابى) ومكتوبة سنة ١٢٧٥ هجرية.
ومن خلال هذا العرض المجمل ، وهذه الأقوال المتناثرة هنا وهناك ، نقول على سبيل
