ابنه أبي هاشم(١) ثمّ إلى غيره ، ولهم فرق متعدّدة»(٢). انتهى كلامه.
تتمّة : نقل الوزير السعيد عليّ بن عيسى الإربلي في كتابه كشف الغمّة عن كتاب الدلائل لأبي العبّاس عبيدالله بن جعفر الحميري : «عن الباقر عليهالسلام قال : (لمّا قُتل الحسين عليهالسلام جاء محمّد ابن الحنفية إلى عليّ بن الحسين عليهالسلام فقال له : يابن أخي ، أنا عمّك وصنو أبيك وأسنّ منك ، وأنا أحقّ بالإمامة والوصية ، فأرجع(٣) إليَّ سلاح رسول الله (صلى الله عليه وآله).
فقال عليّ بن الحسين عليهالسلام : يا عمّ ، اتّق الله ولا تدّع ما ليس لك ، فإنّي أخاف عليك نقص العمر وشتات الأمر.
فقال له محمّد ابن الحنفية : أنا أحقّ بهذا منك ، فقال له عليّ بن الحسين : يا عمّ ، فهل لك إلى حاكم نحتكم إليه؟ فقال : ومن هو؟ قال : الحجرالأسود.
قال : فتحاكما إليه ، فلمّا وقفا عنده ، قال : يا عمّ تكلّم فأنت المُطالب ، قال : فتكلّم محمّد ابن الحنفية فلم يجبه ، قال : فتقدّم عليّ بن الحسين فوضع يده عليه وقال : اللهمّ إنّي(٤) أسألك باسمك المكتوب في
__________________
(١) في المصدر : ابنه هاشم.
(٢) قواعد العقائد : ٤٦٠ (ضمن تلخيص المحصّل).
(٣) في المصدر : فادفع.
(٤) في المصدر : اللهمّ إنّي أسألك باسمك المكتوب في سرادق البهاء ، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق العظمة. وأسألك باسمك المكتوب في سرادق القوّة ، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق الجلال ، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق السلطان ، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق السرائر ، وأسألك باسمك المكتوب في سرادق المجد.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٩ و ١٠٠ ] [ ج ٩٩ ] تراثنا ـ العددان [ 99 و 100 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4193_turathona%2099-100%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)