قوله تعالى : (كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ) (٧١).
حيران ، منصوب على الحال من الهاء فى (استهوته) ولا ينصرف كعطشان ، وهذا النحو لا ينصرف معرفة ولا نكرة لأن فعلان فعلى أشبه ما فى آخره ألف التأنيث الممدودة ، وما فى آخره ألف التأنيث الممدودة لا ينصرف معرفة ولا نكرة ، فكذلك ما كان على فعلان فعلى.
قوله تعالى : (وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ) (٧٢).
أن : فى موضع نصب بتقدير حذف / حرف جر وتقديره ، وبأن أقيموا.
قوله تعالى : (وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ) (٧٣).
يوم ، منصوب من أربعة أوجه :
الأول : أن يكون منصوبا لأنه معطوف على السموات ، وتقديره ، خلق السموات وخلق يوم يقول.
والثانى : أن يكون معطوفا على الهاء فى (واتقوه) ، وتقديره : واتقوه واتقوا يوم يقول.
والثالث : أن يكون منصوبا لأنه ظرف وقع خبرا عن مبتدأ وهو (قوله الحق) ، وتقديره ، قوله الحق يوم يقول. وقوله ، مبتدأ. والحق ، صفته. ويوم يقول ، خبره. وتقديره : مستقر يوم يقول. كما تقول : يوم الجمعة قولك الحق ، وتقديره ، يستقر يوم الجمعة.
والرابع : أن يكون منصوبا بتقدير فعل ، وتقديره ، واذكر يوم يقول. وكن فيكون ، أى ، فهو يكون ولهذا كان مرفوعا.
قوله تعالى : (يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ) (٧٣).
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ١ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4189_albayan-fi-qarib-irab-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
