قوله تعالى : (تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا) (٦١).
وقرئ ، توفّاه رسلنا بالتذكير ، فمن قرأ : توفته بالتأنيث فالتأنيث على تقدير جماعة رسلنا ، والتذكير على تقدير جمع رسلنا ، كقولك : قامت الرجال وقام الرجال. وكذلك لك فى كل جماعة تذكير فعلها وتأنيثه ، فالتذكير على معنى الجمع والتأنيث على معنى الجماعة.
قوله تعالى : (ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ) (٦٢).
مولاهم ، فى موضع جر على البدل من اسم الله تعالى. والحق ، قرئ بالجر والنصب ، فالجر على أنه صفة لمولاهم ، والنصب لوجهين :
أحدهما : أن يكون منصوبا على المصدر.
والثانى : أن يكون منصوبا بتقدير أعنى.
قوله تعالى : (تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً) (٦٣).
فى نصبه وجهان :
أحدهما : أن يكون منصوبا على المصدر.
والثانى : أن يكون منصوبا على الحال ، لأن معناه : ذوى تضرع ، وكذلك
قوله تعالى : (أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً) (٦٥).
قوله تعالى : (وَلكِنْ ذِكْرى) (٦٩).
ذكرى ، يجوز فى موضعها النصب والرفع ، فالنصب على المصدر وتقديره ، ذكّركم ذكرى. والرفع على أنه مبتدأ ، وخبره محذوف وتقديره ولكن عليهم ذكرى.
قوله تعالى : (أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ) (٧٠).
فى موضع نصب لأنه مفعول له ، وتقديره ، لئلا تبسل.
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ١ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4189_albayan-fi-qarib-irab-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
