البحث في البيان في غريب إعراب القرآن
٤٠٨/٢١١ الصفحه ٨٧ : ووزنه (أفلع) لتقدّم اللّام على العين ، فصار أدنى ، ولا
يجوز أن يكون أدنى ، أفعل ، من الدناءة لأنّ ذلك
الصفحه ٩٥ : الوقت ، فأشبه اسم الإشارة. واسم الإشارة مبنى
، كذلك هاهنا.
ومنهم من ذهب
إلى أنّه مبنى لأنّه وقع فى
الصفحه ١٢٥ :
و «حنيفا»
منصوب من وجهين :
أحدهما ، أن
يكون منصوبا على الحال من إبراهيم لأنّ معنى «بل نتبع ملة
الصفحه ١٢٦ :
(صِبْغَةَ اللهِ) أى دين الله ، وهو منصوب وذلك من ثلاثة أوجه.
الأول : أن
يكون منصوبا بتقدير فعل
الصفحه ١٤٨ :
قوله تعالى : (فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ) (١٩٨).
التنوين فى
عرفات بمنزلة النون فى زيدون
الصفحه ١٥٩ : فتحة ففتحت إتباعا لها.
والثالث : أن
الفتحة نقلت من عين الفعل إلى لامه لما احتيج إلى تحريكها لأنها
الصفحه ١٦١ : ، يتربصن بعدهم بأنفسهن. فحذف (بعدهم) للعلم
به ، لأن الجملة إذا وقعت خبرا للمبتدأ فلا بد أن يعود منها عائد
الصفحه ١٧٤ :
قوله تعالى : (قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ
مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً) (٢٦٣).
قول
الصفحه ١٨٠ :
الذين ينفقون ،
مبتدأ موصول ، وتمت الصلة عند قوله : سرا وعلانية وهما مصدران فى موضع الحال من
الصفحه ١٨٢ :
فمنهم من أدغم وشدّد ، ومنهم من حذف إحدى التاءين طلبا للتخفيف ، وقد بينا
ذلك فيما تقدم.
قوله
الصفحه ١٨٦ : ، والجملة من المبتدأ والخبر فى موضع
رفع لأنها خبر (إن).
والثالث : أن
يكون آثم ، خبر إن. وقلبه ، بدلا من
الصفحه ١٨٧ : ،
وإن كان على هذه القراءة كثير من القرّاء (٢) بخلاف (فيغفر) ، وقد فرّق بعض النحويين بينهما فقال :
إنما
الصفحه ٢٠٤ :
وقوله تعالى : (وَكَهْلاً).
وقوله تعالى : (وَمِنَ الصَّالِحِينَ) (٤٦).
كل ذلك أحوال
من عيسى
الصفحه ٢٢٨ : الصيرورة ، والبصريون يسمونها لام العاقبة ، ولكل منها وجه.
قوله تعالى : (وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ
الصفحه ٢٣٠ :
وقيل إنه نقلت
من فعلت بفتح العين إلى فعلت بكسرها ، ونقلت الكسرة من العين إلى الفاء ، فسكنت
اليا