(أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى)(١)
أى ، بلى أنت ربّنا. ولو قالوا : نعم ، لكفروا لأنه يصير المعنى ، نعم لست ربّنا. وإذا قال فى الإيجاب : هل فعلت ، فجوابه نعم.
كقوله تعالى : (فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ)(٢).
و «من» شرطية فى موضع رفع بالابتداء.
والفاء فى (أولئك) ، جواب الشرط ، و «فأولئك» مبتدأ ثان ، و (أَصْحابُ النَّارِ) خبره ، والجملة من المبتدإ الثانى وخبره فى موضع رفع لأنه خبر المبتدإ الأوّل وهو «من».
و (هُمْ فِيها خالِدُونَ) جملة اسمية فى موضع نصب على الحال من أصحاب ، أو من النار.
ويجوز أن يجعل «أولئك» : مبتدأ ، و (أصحاب) بدلا منه و (هم) فصلا و (خالدون) خبر أولئك ويجوز أن يجعل «هم» مبتدأ. و «خالدون» خبره. والجملة فى موضع رفع لأنّها خبر «أولئك».
و «فيها» فى موضع نصب لأنه من صلة خالدون. وتقديره خالدون فيها.
قوله تعالى : (لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللهَ) (٨٣).
فى رفعه أربعة أوجه :
الأول : أن يكون مرفوعا لأنه جواب لقوله تعالى :
__________________
(١) سورة الأعراف ١٧٢
(٢) سورة الأعراف ٤٤
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ١ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4189_albayan-fi-qarib-irab-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
