: كلّ أنثى ولدها شخص ولدك فى الدّرجة الأولى ؛ فهى أختك.
وقوله : (وَعَمَّاتُكُمْ).
هى جمع العمّة ، وكلّ ذكر رجع نسبك إليه فأخته عمّتك ؛ وقد تكون العمّة من جهة الأمّ ؛ وهى أخت أبى أمّك.
وقوله : (وَخالاتُكُمْ).
: كلّ أنثى رجع نسبك إليها بالولادة فأختها خالتك ؛ وقد تكون الخالة من جهة / الأب ؛ وهى أخت أمّ أبيك.
وقوله : (وَبَناتُ الْأَخِ وَبَناتُ الْأُخْتِ).
التّحديد (١) فى هؤلاء كالتّحديد فى بنت الصّلب ، وهؤلاء النّسوة اللّاتى ذكرن محرّمات بالنّسب.
ثم ذكر المحرّمات بسبب حدث ، فقال :
(وَأُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ).
وهؤلاء سمّيت أمّهات للحرمة ، كأزواج النّبىّ ـ صلىاللهعليهوسلم ـ سمّاهنّ الله تعالى أمّهات المؤمنين للحرمة.
فكلّ أنثى ((٢) انتسبت إليها باللّبن (٢)) ؛ فهى أمّك ، فالتى أرضعتك أو أرضعت امرأة أرضعتك ، أو رجلا أرضعت بلبانه من زوّجته ، أو أمّ ولده ؛ فهى أمّك ((٣) من الرّضاعة ، وكذلك كلّ امرأة ولدت امرأة أرضعتك ، أو رجلا أرضعك (٤) فهى أمّك (٣)).
وقوله : (وَأَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ).
أخوات الرّضاعة ثلاث : وهى الصّغيرة الأجنبيّة التى أرضعتها (أمّك) (٥) بلبان
__________________
(١) حاشية ج : «أراد بالتحديد : التعريف ، يعنى الأخت تعريفها يعلم مما ذكرنا فى تعريف بنت الصلب ، فتعريف بنت الأخت أن يقال : كل أنثى رجع نسبها إلى أختك بالولادة إلى آخر التعريف المذكور فى بنت الصلب».
(٢ ـ ٢) أ ، ب : «انتسبت باللبن إليها» والمثبت عن ج.
(٣ ـ ٣) الإثبات عن ج.
(٤) أى كل امرأة ولدت رجلا أرضعت بلبانه من زوجته فهى أمك.
(٥) الإثبات عن ج.
![الوسيط في تفسير القرآن المجيد [ ج ٢ ] الوسيط في تفسير القرآن المجيد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4187_alwasit-fi-tafsir-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
