البحث في الوسيط في تفسير القرآن المجيد
٢٠٥/٦١ الصفحه ١٤٤ : أَقْرَرْتُمْ) أى : قبلتم ذلك : وأقررتم به ، (وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ) اليوم على إقرار أوائلكم بأخذ الميثاق عليهم
الصفحه ١٤٩ : والسّدّىّ ، وعطاء عن ابن
عباس : إنّه جبريل (٢). وكان قرينه يسير معه حيثما سار ، وصعد به إلى السّماء
، لمّا
الصفحه ١٥٠ : : إنّهم قالوا استهزاء وإنكارا لما أتى به محمد ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : قلوبنا عليها غشاوة ، فهى فى أوعية
الصفحه ١٥٥ : سَمِعْنا) ما فيه ، (وَعَصَيْنا) ما أمرنا به (٢).
وقال الحسن : (قالُوا سَمِعْنا) بألسنتهم ، (وَعَصَيْنا
الصفحه ١٥٩ : :
وجبريل رسول
الله فينا
وروح القدس
ليس به خفاء (١٠)
وقال كعب بن
مالك :
ويوم
الصفحه ١٦٢ : بينهم (٤) ـ لئن خرج محمّد ـ صلىاللهعليهوسلم ـ «لنؤمننّ به (٥) ، ولنكوننّ معه» على مشركى العرب ـ فلمّا
الصفحه ١٦٧ :
ولا يكون تعليم السّحر ـ إذا كان إعلاما ـ كفرا ، ولا تعلّمه ـ إذا كان على
معنى الوقوف به عليه
الصفحه ١٨٢ : خَرَجُوا بِهِ)(٤).
وقوله : (بَشِيراً :) هو «فعيل» بمعنى : فاعل ؛ من «بشر يبشر بشرا» بمعنى : بشّر
الصفحه ١٨٣ : (٥) ، وأنّ القبلة هى الكعبة. والخطاب للنّبىّ ـ صلىاللهعليهوسلم ـ والمراد به أمّته ، لأنّه معصوم عن اتّباع
الصفحه ١٨٤ : (أسباب النزول للواحدى : ٣٧) و (البحر المحيط ١ : ٣٦٩).
(٦) وهو قوله تعالى : (أُولئِكَ
يُؤْمِنُونَ بِهِ
الصفحه ٢٠٦ : ـ قوله : (صِبْغَةَ اللهِ) «الصّبغ» : ما يلوّن به الثّياب. و «الصّبغ» المصدر.
قال الحسن
وقتادة وأبو
الصفحه ٢٠٩ : بأمّة نوح فيسألهم عمّا أرسل إليهم ؛
فينكرون أنّ نوحا بلّغهم ما أرسل به إليهم ؛ فيدعى بأمّة ـ محمد
الصفحه ٢٣٢ : )
(الْفُلْكِ) : يكون واحدا وجمعا ومذكّرا ومؤنّثا. قال الله تعالى : (فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ)(٩) فإذا أريد به
الصفحه ٢٣٧ : سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ)(٤) ، (وَلَوْ تَرى إِذْ
وُقِفُوا عَلَى النَّارِ)(٥) ، (وَلَوْ تَرى إِذِ
الصفحه ٢٣٨ : بِهِمُ الْأَسْبابُ)
«الباء» ـ
هاهنا ـ بمعنى «عن» (٤) كقوله تعالى : (فَسْئَلْ بِهِ
خَبِيراً)(٥) ؛ أى عنه