البحث في الوسيط في تفسير القرآن المجيد
٢٧٦/١ الصفحه ٣٦٨ : أمورهم ، والذى يقرب منهم بالعون والنّصرة.
وقوله : (يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى
النُّورِ)
أى
الصفحه ١٥ :
وأمّا (الله)
فإن كثيرا من العلماء ذهبوا إلى أنّ هذا الاسم ليس بمشتقّ ، وأنّه اسم تفرّد به
البارى
الصفحه ٢١١ :
اليقين من أهل الشّكّ والرّيبة ، ومن يوافق الرسول فى التّوجّه إلى الكعبة
ممن يرتدّ عن الدّين
الصفحه ٢١٣ :
إلى الكعبة ؛ ومرّ علينا رجل ـ ونحن نصلّى إلى (٣) بيت المقدس ـ ؛ فقال : إن نبيّكم ـ صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٣١ :
والمعنى
الثّانى : أنّه إله واحد ، وربّ واحد ليس له فى الإلهيّة والرّبوبيّة (١) شريك ؛ لأنّ
الصفحه ١٢٩ :
، ونخل ، وسحاب» ؛ فمن ذكّر ذهب إلى لفظ الجمع ولفظ الجمع مذكّر. ومن أنّث ذهب إلى
لفظ الجماعة ، قال الله
الصفحه ٢١٧ :
خَرَجْتَ) وإنّما كرّرت الآيتان ، لأنّ هذا من مواضع التّأكيد ؛
لأجل النّسخ الّذى نقلوا به من جهة إلى جهة
الصفحه ٣ :
(مقدمة المؤلف)
/ بسم الله
الرّحمن الرّحيم وبه نستعين
«وصلّى الله
على سيدنا محمّد ، وآله
الصفحه ١٦ :
قال : وأصل «إله» ، ولاه» فقلبت الواو همزة ، كما قالوا للوشاح : إشاح ،
وللوجاح : إجاح (١). ومعنى
الصفحه ٢٥ : » (٢).
***
١ ـ قوله عزوجل : (الم)
كثر اختلاف
المفسّرين فى الحروف المقطّعة (٣) فى القرآن.
فذهب قوم : إلى
أن الله
الصفحه ٧١ : الزّجر عن المعصية (٢).
وقوله عزوجل : (ثُمَّ اسْتَوى إِلَى
السَّماءِ)
قال الفرّاء : «الاستواء»
فى كلام
الصفحه ٧٢ :
وقصد إلى السّماء ؛ كما تقول : فرغ الأمير من بلد كذا و «كذا» (١) ، ثم استوى إلى بلد كذا ؛ معناه
الصفحه ٨٧ : أصاب آدم
الخطيئة فزع (٥) إلى كلمة الإخلاص ، فقال : «لا إله إلّا أنت سبحانك
وبحمدك ، عملت سوءا وظلمت
الصفحه ٨٨ : : يا
ربّ أرأيت إن تبت وأصلحت أراجعى أنت إلى الجنّة؟ قال : نعم» قال : فهذه الكلمات (١).
وقرأ ابن كثير
الصفحه ١٠٣ : أن يذهب ببنى إسرائيل إلى البحر ، فينفلق له البحر ، حتّى يخوض فيه
(٣) هو وبنو إسرائيل ؛ فلمّا ذهب بهم