البحث في الوسيط في تفسير القرآن المجيد
١٢٣/١ الصفحه ٢٩٩ : الدُّنْيا حَسَنَةً
وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ) أبو بكر رضى الله عنه ، ثم اتّبعه علىّ
الصفحه ١٤٣ : (١).
وقال الحسن
والثّورىّ : يعنى الأمر بالمعروف والنّهى عن المنكر ، وهو أن يأمرهم بما أمرهم
الله به
الصفحه ١٠٢ : بلوا ؛
إذا جرّبه.
و «البلاء» يكون
حسنا ويكون سيّئا ؛ والله ـ عزوجل ـ يبلو عباده بالصّنيع الحسن
الصفحه ٢٢٣ : ، فإذا زال حكم العباد رجع الأمر إلى الله
(٢).
أخبرنا أبو بكر
أحمد بن الحسن القاضى ، حدّثنا محمد بن
الصفحه ٢٣٩ : الآخرة ؛ لأنّهم
إذا رأوا حسن مجازاة الله المؤمنين بأعمالهم الحسنة (٥) تحسّروا على أن لم تكن أعمالهم حسنة
الصفحه ٦ :
محمد بن الحسن بن الخليل ، أخبرنا محمد بن عبيد ، أخبرنا صالح بن موسى ، عن
عبد العزيز بن رفيع ، عن
الصفحه ٦٣ : هذا الأوّل (١).
وقال الحسن
وقتادة وابن جريج : متشابها فى الفضل خيارا كلّه لا رذال (٢) فيه ، كما يكون
الصفحه ١٧٢ : ء ، وهو ما
أخبرنا الحسن بن محمد (٣) الفارسىّ ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن الفضل التّاجر ،
أخبرنا أحمد بن
الصفحه ٢٣٥ :
أخبرنا أحمد بن
الحسن (١) الحيري ، حدّثنا محمد بن يعقوب ، أخبرنا الرّبيع ، أخبرنا الشّافعىّ
الصفحه ٢٤٨ :
الحسن وقتادة والربيع وابن زيد. وعلى قول هؤلاء : (٧) يستبيح العاصى بسفره الرّخص ؛ وهو مذهب أهل العراق
الصفحه ٣٠٠ : ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : (اللهمّ آتنا فى الدّنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار) (١).
٢٠٢ ـ قوله : (أُولئِكَ
الصفحه ٣٧٣ :
قال الحسن : كان إبراهيم موقنا بأنّ الله ـ عزوجل ـ يحيى الموتى ، ولكن لا يكون الخبر عند ابن آدم
الصفحه ٣٨٦ :
تريد تحقيق الوجه ، وإنّما تريد أشرف ما فيه من جهة شدّة ظهوره ، وحسن بيانه (٢).
قوله : (وَما
الصفحه ٥ : » (١).
أخبرنا أبو
إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثّعالبى ، أخبرنا الحسن بن على الشيبانىّ ،
أخبرنا محمد بن حمدون
الصفحه ١٨ : » ، نحو خاتم وطابع ودانق
، وقالب (٢) ؛ وهو اسم عامّ لجميع المخلوقات. يقال : العالم محدث ؛
وهذا قول الحسن