البحث في الوسيط في تفسير القرآن المجيد
٧٤/١ الصفحه ٢١٠ : يكون المفعول
الثّانى للجعل (٢) محذوفا على تقدير : وما جعلنا القبلة الّتى كنت عليها
منسوخة ، فحذف للعلم
الصفحه ٣٦٥ : خَلْفَهُمْ) : الدّنيا ، لأنّهم يخلّفونها وراء ظهورهم (١).
وقوله : (وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ
عِلْمِهِ
الصفحه ٧٧ : أعجبوا بعلمهم فضّل الله
آدم عليهم بالعلم ، فعلّمه الأسماء كلّها وذلك قوله :
٣١ ـ (وَعَلَّمَ آدَمَ
الصفحه ٤ : يميّز العلماء ، فيقول ؛ يا معشر
العلماء ، إنّى لم أضع علمى فيكم إلّا لعلمى بكم ، ولم أضعه فيكم لأعذّبكم
الصفحه ٢٦١ :
١٨٢ ـ (فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً) أى : علم.
و «الخوف»
يستعمل بمعنى : العلم ، لأنّ فى الخوف
الصفحه ١٦٦ : أنّه قال : «علّم» بمعنى : «أعلم»
وذلك أنّ (٥) التعليم لا ينفكّ من الإعلام ؛ كما يقال : «تعلم بمعنى
علم
الصفحه ٣٦٦ : : (كُرْسِيُّهُ) : سلطانه وملكه. ويكنى عن الملك بالكرسىّ.
وروى سعيد بن
جبير عن ابن عباس قال : وسع علمه السموات
الصفحه ٣٣ : (٤) يقنا فهو يقين ؛ وأيقن بالأمر واستيقن وتيقّن» كلّه واحد.
و «اليقين» :
هو العلم الذى يحصل بعد استدلال
الصفحه ٧٩ : المصدر
(٥).
وقوله : (لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا)
قال المفسّرون
: هذا اعتراف عن الملائكة
الصفحه ٢٧٣ : المعانى : يريد قربه بالعلم ؛ كما قال : (ما يَكُونُ مِنْ
نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ)(٦) ، وقال
الصفحه ٣٣٠ : ) أى : يعلما ويوقنا.
و «الخوف» يكون
بمعنى : العلم ؛ وذلك أنّ فى الخوف طرفا من العلم ؛ لأنّك تخاف ما
الصفحه ٥ : ـ : «من قال فى القرآن بغير علم فليتبوّأ مقعده من النّار» (٢).
وكلّ علم سوى
الكتاب والسّنّة ، وما يستند
الصفحه ٦ : الحوض» (١).
وقد سبق لى ،
قبل هذا الكتاب ـ بتوفيق الله ـ وحسن تيسيره ـ مجموعات ثلاث فى هذا العلم
الصفحه ١٧ : ، كما يقال شكرته ؛ ويقال : حمدته على علمه وعلى شجاعته ؛ إذا أثنيت
عليه بذلك. ولا يقال فى هذا المعنى
الصفحه ٣٥ : » :
إعلام (٦) مع تخويف ، فكلّ منذر معلم ، وليس كلّ معلم منذرا. يقال : أنذرته فنذر ؛
أى علم بموضع الخوف