فصل (١)
فإن تغيّر الهمز بعد حرف المدّ في كلمة أو كلمتين بحذف أو تسهيل أو إبدال جاز لمن كان مذهبه المدّ في ذلك وجهان :
أحدهما : القصر اعتدادا بالعارض المزيل لقوّة الهمز.
والثاني : المدّ ، وهو الأشهر استصحابا للحال. ولا اعتداد بالعارض (٢) لأن التخفيف عارض فلا عبرة به وذلك نحو : (هؤلاء إن كنتم) (البقرة / ٣١) و (شاء أنشره) (عبس / ٢٢) و (أولياء أولئك) (الأحقاف / ٣٢) و (جاء)(٣) و (شاء)(٤) و (إسرائيل)(٥) و (ها أنتم)(٦) و (آباؤكم)(٧) و (نسائكم)(٨) عند وقف حمزة فيهما وفي ما أشبههما على الرسم.
__________________
(١) ينظر هذا الفصل في : التبصرة / ٦٥ ، والنشر ١ / ٣١٣ ، ٣٤١ ، ٤٠٠ ، والإتحاف / ٣٧.
(٢) مكان (ولا اعتداد بالعارض) في س : (وتركا للاعتداد بالعارض).
(٣) النساء / ٤٣ ، وينظر : هداية الرحمن / ١٠٢).
(٤) البقرة / ٢٠ ، وينظر : هداية الرحمن / ٤١.
(٥) البقرة / ٤٠ ، وينظر : هداية الرحمن / ٤١.
(٦) آل عمران / ٦٦ ، ١١٩ ، النساء / ١٠٩ ، محمد / ٣٨.
(٧) النساء / ١١ ، وينظر : هداية الرحمن / ٢٤.
(٨) البقرة / ١٨٧ ، وينظر : هداية الرحمن / ٣٧١.
![الكنز في القراءات العشر [ ج ١ ] الكنز في القراءات العشر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4177_alkanz-fi-alqiraat-alashr-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
