الصفحه ٥٦٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أثناء هذه السورة ، ولذا جاء هذا التوجيه في الأثناء (لا تُحَرِّكْ) يا رسول الله (بِهِ) أي بالقرآن
الصفحه ٥٧٠ : أن الله سبحانه أنزل عليهم مائدة من السماء (٢). قالوا : ومن غريب أمر هذه السورة أنها وصفت نعيم الجنة
الصفحه ٥٧٩ : ء وجئنا بدلهم مكانهم.
[٣٠]
(إِنَّ هذِهِ) السورة ، أو هذه العظات والعبر المذكورة في القرآن (تَذْكِرَةٌ
الصفحه ٥٨٥ : (لِلْمُكَذِّبِينَ) وتكرار هذه الجملة للتركيز والإيحاء كما سبق في سورة «الرحمن»
وغيرها.
[٢٦]
(أَلَمْ نَجْعَلِ
الصفحه ٦٠٠ : ]
(حَدائِقَ) بدل من «مفاز» جمع حديقة وهي البستان الصغير المنظم ،
أو هي الجنة المحوطة بالسور وإن كانت كبيرة
الصفحه ٦٢٠ : ) جمع «حديقة» ، وهو البستان المحوّط بالسور أو البستان
الصغير ذو الأشجار والأوراد (غُلْباً) جمع «غلبا
الصفحه ٦٤٦ : تسيرون في أحوالكم المختلفة سيرا حتى تنتهون إلى يوم
القيامة ، كما قال في أول السورة «إنك كادح» وهذا هو
الصفحه ٦٨٤ : يميز بين الخير والشر
والطاعة والعصيان ، وهذه الأقسام في هذه السورة وغيرها إنما تلفت الأنظار إلى هذه
الصفحه ٦٩٣ : سورة نزلت (اقْرَأْ بِاسْمِ
رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) ثم أبطأ عليه ، فقالت خديجة : لعل ربك قد تركك فلا
الصفحه ٧٠٧ : ». وسورة اقرأ
إحدى «العزائم» الأربع ، وهذه هي آية السجدة.
__________________
(١) النساء : ٩٣.
الصفحه ٧٢١ : ، واستقبل الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم والمسلمون الإمام عليهالسلام وجيشه ، وهنا نزلت سورة العاديات
الصفحه ٧٤٦ : اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
(١)
[١]
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) شروع في السورة مصاحبا باسم
الصفحه ٧٤٩ :
(٣)
____________________________________
[٢] لقد نزلت
هذه السورة بعد حجة الوداع حين أخذت القبائل تدخل في الدين أفواجا حيث رأوا سلطان
الإسلام يعم
الصفحه ٧٥٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم فسألوا منه ما نسبة ربك؟ فأنزل الله سبحانه هذه السورة (١) (قُلْ) يا رسول الله (هُوَ) ربي الذي أدعو