إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١)
____________________________________
يعلم ماذا يكون مصيره يومذاك؟ فكيف يعصي ويكند؟ كما تقول لمن يعصي : ألا تعترف بالحساب؟ تريد بذلك تهديده.
[١٢] (إِنَّ رَبَّهُمْ) أي الله الذي خلقهم ورباهم (بِهِمْ) أي بالناس (يَوْمَئِذٍ) أي في يوم القيامة (لَخَبِيرٌ) عالم مطلع ، فيجازي كل إنسان حسب عمله ونيته ، وقوله «يومئذ» من جهة أن الجزاء في ذلك اليوم ، وإلا فكونه سبحانه خبيرا عام لكل الأزمان.
٧٢٢
![تقريب القرآن إلى الأذهان [ ج ٥ ] تقريب القرآن إلى الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4174_taqrib-alquran-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
