هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٠)
____________________________________
كرامته (هُوَ) أي تجدوه هو ـ بعينه بلا نقصان أو اختلاف ـ (خَيْراً) أي في حال كونه خيرا ، أو بحذف «تجدوا» أي تجدوا خيرا ، أو أنه بيان لهاء «تجدوه» ، (وَ) في حال كونه (أَعْظَمَ أَجْراً) أي ثوابا مما كان هو ، فثوابه في الآخرة أعظم من نفسه في الدنيا ، إذا كان في الدنيا يساوي عشرة ، فتجدون في الآخرة ثوابه مائة ـ مثلا ـ أو أعظم أجرا من الذي يبقى في الدنيا (وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ) اطلبوا غفرانه (إِنَّ اللهَ غَفُورٌ) للذنوب (رَحِيمٌ) يتفضل بالرحمة فوق غفران الذنوب.
٥٤٥
![تقريب القرآن إلى الأذهان [ ج ٥ ] تقريب القرآن إلى الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4174_taqrib-alquran-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
