الصفحه ١٩٤ : ، لهداية الناس إلى الحياة السعيدة في
الدنيا والآخرة (وَدِينِ الْحَقِ) الدين هي الطريقة ، والحق هو الواقع
الصفحه ١٥٦ : ) تكبرا وعنادا بعد أن تبين لهم أنه الحق (فَأَحْبَطَ) الله أبطل (أَعْمالَهُمْ) الصالحة ، فلا لهم دنيا سعيدة
الصفحه ٤١٨ : «المنافقون» وهي كسائر السور المدنية تشتمل على
النظام ، بالإضافة إلى قضايا العقيدة ، ولما ختمت سورة الجمعة
الصفحه ٥٦٤ : أخذه وضبطه مخافة أن ينساه ، ونحوه نقل عن سعيد
بن جبير ، أقول : ولعل هذا العمل كان منه
الصفحه ٤٦ : الحياة السعيدة ، فإن
الإنسان بدون الشريعة ، كالميت الذي لا يعقل ، ولا يشعر ، ولا يبصر ، ولا يسمع ،
إذ هو
الصفحه ١٣٧ : )
____________________________________
أَشْكُرَ
نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَ) فإن قوة الشباب ذهبت احتاج الإنسان إلى
الصفحه ٥٥٠ : ،
ومر إلى بيته ولم يرجع إلى قريش من ذلك اليوم. فمشوا إلى أبي جهل فقالوا : يا أبا
الحكم إن أبا عبد شمس
الصفحه ٧٣٨ : (٤)
____________________________________
[٢]
(لِإِيلافِ قُرَيْشٍ) من «آلف» نقيض «أوحش» يعني من أجل أن جعل الله الحرم
وطرقه آمنا حتى ألف قريش أن يذهب إلى