لعيسى بن مريم عليهماالسلام : يا معلّم الخير علّمنا أيّ الأشياء أشدّ؟ فقال : أشدّ الأشياء غضب الله عزوجل ، قالوا : فبم يتّقى غضب الله؟ قال : بأن لا تغضبوا ، قالوا : وما بدء الغضب؟ قال : الكبر ، والتجبّر ، ومحقرة الناس» (١).
٢ ـ ابن الوليد ، عن ابن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن علي الخزّاز قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليهالسلام يقول : «قال عيسى بن مريم عليهماالسلام : يا بني إسرائيل لا تأسوا على ما فاتكم من دنياكم إذا سلم دينكم ، كما لا يأسى أهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم إذا سلمت دنياهم» (٢).
٣ ـ أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن المعروف ، عن ابن مهزيار ، عن رجل ، عن واصل بن سليمان ، عن ابن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : «كان المسيح عليهالسلام يقول لأصحابه : إن كنتم أحبّائي وإخواني فوطّنوا أنفسكم على العداوة والبغضاء من الناس ، فإن لم تفعلوا فلستم بإخواني ، إنّما أعلّمكم لتعملوا ، ولا أعلّمكم لتعجبوا ، إنّكم لن تنالوا ما تريدون إلّا بترك ما تشتهون ، وبصبركم على ما تكرهون ، وإيّاكم والنظرة فإنّها تزرع في قلب صاحبها الشهوة ، وكفى بها لصاحبها فتنة» (٣).
٤ ـ وكان عليهالسلام يقول : «يا معشر الحواريين تحبّبوا إلى الله ببغض أهل المعاصي ، وتقرّبوا إلى الله بالتباعد منهم ، والتمسوا رضاه بسخطهم» (٤).
__________________
(١) الخصال ١ : ٨ ، ح ١٧.
(٢) أمالي الصدوق : ٥٨٥ ، ح ٨٠٥ ، والحديث معتبر. ط. مؤسسة البعثة.
(٣) البحار ١٤ : ٣٢٤ ، ح ٣٨.
(٤) البحار ١٤ : ٣٣٠ ، ح ٦٥.
