البحث في القصص القرآني
٢٩٩/١٣٦ الصفحه ٢٥٠ : الحاجة إليها ، ونجده يخفّ إلى تنفيذ ذلك دون أن
ينتظر منهما أجرا أو مثوبة مادية ، على الرغم من ظروفه
الصفحه ٢٥١ :
تبتدئ بالمناقشة الهادئة ، والكلام اللين ، والحجة التي تعتمد على المنطق والعقل ،
وتنتهي بالعذاب والرجز
الصفحه ٢٥٧ : عليه ، فيصبح الجحود
هو الموقف العام دون أن يستخدم الإنسان عقله أو فطرته ، بل قد يتمسّك بالجحود حتى
مع
الصفحه ٢٦٠ : ، والصمود ، والأمل بالمستقبل ، والثقة بالله
، والتوكل عليه.
الثانية : قضية
الطاعة للقيادة والنظم في العمل
الصفحه ٢٦٢ : فيها بالمجتمع الفرعوني الذي كانوا يعيشون فيه.
وهي حين تطفو
على السطح لا يعني أنّهم كانوا قد تنازلوا
الصفحه ٢٧٥ : ،
والتمرد على الأحكام والقوانين (العصيان) ، والسكوت عن المنكرات ، واتباع الهوى في
الاخذ من التوراة أو رفضها
الصفحه ٢٨٧ : المطلقة تشتمل على كل صفات التسليم والقنوت
والشكر لله تعالى التي تحدث عنها القرآن الكريم في وصف إبراهيم
الصفحه ٢٩٠ : لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ)(١).
ب ـ الشاهد عند
الله على أعمال الناس والرقيب على
الصفحه ٢٩٦ : ، وقد كان يخاف
الموالي من ورائه على وراثته ؛ لأنّهم ربّما لا يحسنوا الصنع في إرثه وخلافته ،
فبشّره الله
الصفحه ٢٩٨ : ء.
(وَإِذْ قالَتِ
الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفاكِ عَلى
نِسا
الصفحه ٢٩٩ : أهلها حجابا تتستر به للغسل ، إذا أرسل الله جبرئيل عليهالسلام (١) ، فدخل عليها ، فتمثل لها في حواسها
الصفحه ٣٠٠ : أمر هيّن على الله ـ تعالى ـ الذي خلق الناس من قبل أن
يكونوا شيئا ، وهو قادر على أن يخلق ما يشاء ، واذا
الصفحه ٣٠٤ : ؛ ليتساقط عليها الرطب الجني ، فيسدّ جوعها وحاجتها
إلى الغذاء الجيد الذي يدرّ عليها ـ أيضا ـ باللبن والغذا
الصفحه ٣٠٩ :
ذلك ، بل يكتفى بالإشارة إلى البهتان عليها ، وتسرعهم بذلك قبل حديث عيسى عليهالسلام
الصفحه ٣١٥ : الخاتمة الإسلامية (١).
٣ ـ ومن أحداث
هذه المرحلة ما قيل من هجرة عيسى عليهالسلام على ما يذكره بعض