البحث في تقريب القرآن إلى الأذهان
٦٦٥/٣٧٦ الصفحه ٦٥١ : جرى الكلام من باب «إياك أعني
واسمعي يا جارة» (وَإِنَّا
لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ) أي معطوهم جزا
الصفحه ٦٥٣ : عمله.
في تفسير «الصافي»
: قال ابن عباس : ما نزلت آية كان أشق على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من
الصفحه ٦٥٨ :
____________________________________
من عنده ، لا من
عند من أسس المدرسة (وَتَمَّتْ كَلِمَةُ
رَبِّكَ) أي انتهت فلا مبدل لها ، والكلمة هي
الصفحه ٦٦٨ : ) أي عزموا جميعا ، يقال : «أجمع» إذا عزم (أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِ) في قعره ، وجواب «لما
الصفحه ٦٧٢ : عبد لنا أبق من المدينة ، ثم باعوه للسيارة ليستريحوا منه (وَاللهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ)
أي تعمل
الصفحه ٦٧٣ : (لِامْرَأَتِهِ) وكانت تسمى «زليخا» (أَكْرِمِي مَثْواهُ) أي هيئي له مكانا شريفا كريما ، ليكون في راحة ورفاه (عَسى
الصفحه ٦٨٠ : : (امْرَأَتُ الْعَزِيزِ
تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ) أي تدعو مملوكها إلى نفسه ، فتريد أن تسلب نفس المملوك
الصفحه ٦٨٢ : راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ) أي طلبت نفس يوسف (فَاسْتَعْصَمَ) أي لاذ بالعصمة والامتناع (وَلَئِنْ لَمْ
يَفْعَلْ
الصفحه ٦٨٨ : ء فيه .. وهكذا. (أَأَرْبابٌ) أي هل آلهة (مُتَفَرِّقُونَ) شتى متعدّدون (خَيْرٌ) في اتخاذها آلهة وعبادتها
الصفحه ٦٩٤ :
يُوسُفُ
أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ
عِجافٌ
الصفحه ١١ : فذلكة للحكم المتقدم وتمهيد
للكفارة.
(فَكَفَّارَتُهُ) أي كفارة ما عقّدتم من الأيمان ، وسميت الكفارة
الصفحه ١٥ :
____________________________________
والعمل الصالح.
ثمّ كرر سبحانه الجملة السابقة أي «اتّقوا وآمنوا وعملوا الصّالحات» بتعبير (ثُمَّ اتَّقَوْا
الصفحه ٣٦ : عليهالسلام إلى الله سبحانه حيث تمكن من هدايتهم ، بالإضافة إلى لزوم
ذلك الاحترام الظاهري (قالُوا) أي الحواريون
الصفحه ٦٢ : الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر» (١) (أَفَلا تَعْقِلُونَ) أيها البشر ، فإن من عقل وأدرك علم أن الباقي
الصفحه ٧٤ : الأمور ، وإنما هي هداية ونور (قُلْ) يا رسول الله : (لا أَقُولُ لَكُمْ) أيها الناس (عِنْدِي خَزائِنُ
اللهِ