البحث في تقريب القرآن إلى الأذهان ٥٣٧/ ١٢١ إخفاء النتائج الصفحه ٢٠٠ : الجملة في المصيبة عارفا معناها متوجها إلى
الله سبحانه ، في التسليم والرضا ، يجد برد الاطمئنان في قلبه
الصفحه ٢٠٤ : مكان إلى مكان لتروح وتذهب بالأمراض
والعفونات ، وتنقل السحاب من هنا إلى هناك ، ولو كانت الريح راكدة لم
الصفحه ٢٠٦ : إلى دار الدنيا (فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ) أي من هؤلاء الرؤساء (كَما تَبَرَّؤُا
مِنَّا) هنا في القيامة
الصفحه ٢١٩ : دستور
للبشرية إلى الأبد في حال كون القرآن (هُدىً لِلنَّاسِ) يهديهم إلى الحق وإلى صراط مستقيم
الصفحه ٢٢٨ : الْمُتَّقِينَ (١٩٤)
وَأَنْفِقُوا
فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا
الصفحه ٢٣٥ : تَعَجَّلَ) النفر إلى مكة من منى (فِي يَوْمَيْنِ) بأن نفر يوم الثاني عشر (فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) فإنه يجوز
الصفحه ٢٤١ : )
____________________________________
معناه الإيصال إلى
المطلوب وهو ليس بواجب بالنسبة إلى الجميع وإما معناه إرائة الطريق ومعنى من يشاء
إنه لو
الصفحه ٢٥٦ :
ـ (فَلا تَعْضُلُوهُنَ) أي لا تمنعوهن ظلما (أَنْ يَنْكِحْنَ
أَزْواجَهُنَ) إلى الزوج السابق أو من تريد
الصفحه ٢٦٥ :
كَذلِكَ
يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٢٤٢) أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ
الصفحه ٢٧٠ :
وَبَقِيَّةٌ
مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذلِكَ
الصفحه ٣١٣ : امتحانا حتى يعرف المؤمن من
المنافق أو لتقريب المطلب إلى أذهان الناس الذين لا يدركون الحقائق ككثير من آيات
الصفحه ٣٢٢ : وَالْمُسْتَغْفِرِينَ
بِالْأَسْحارِ (١٧) شَهِدَ اللهُ
أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ
الصفحه ٣٣٣ : ] وحيث كان
الكلام حول وحدة الدين وأنه هو الإسلام والتعريض بالكفار وأخيرا انتهى المطاف إلى
ميزان حب الله
الصفحه ٣٤٢ :
وَرَسُولاً
إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي
أَخْلُقُ
الصفحه ٣٤٥ : والغالب يستعمل في الشر ، ولعل نسبة المكر هنا إلى الله سبحانه
للمقابلة نحو قوله (تَعْلَمُ ما فِي
نَفْسِي