البحث في تقريب القرآن إلى الأذهان ٥٣٧/ ٣١ إخفاء النتائج الصفحه ١١٦ :
____________________________________
وهو : أن الله لما
ذا يضرب المثل ، كما مثل للمنافق هنا ، ومثل في سور أخرى بالعنكبوت ونحوها؟ فإن
المثال
الصفحه ٣٠٥ : وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ
____________________________________
سورة البقرة
خمسمائة
الصفحه ٣١٦ : يشاء ، إذ (بَعْدَ إِذْ
هَدَيْتَنا) إلى دينك (وَهَبْ لَنا مِنْ
لَدُنْكَ) من عندك (رَحْمَةً) ولطفا نثبت
الصفحه ٤٣٧ :
____________________________________
[٢٠٠] ثم يرجع
السياق إلى أهل الكتاب الذين تقدّم أنهم يكفرون ويمكرون (وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
الصفحه ٥٠٣ : ثبّتناهم ، وقد تقدم في سورة الحمد (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ) أن المعنى «ثبتنا» ـ بالتقريب الذي سبق
الصفحه ٥٥٣ : الجواب إلى الله سبحانه لتقوية
إفادة أن الحكم لا يصح إلا من الله سبحانه ، فليس لأحد أن يحكم إطلاقا ، وقد
الصفحه ٥٧٧ : الأوامر وينزجروا عن النواهي.
وقد تقدم بعض الكلام حول الأمور المذكورة في سورة البقرة.
[١٥٦] ثم ذكر
سبحانه
الصفحه ٦٠٩ : ، وهو أن ينفرد الرجل بالمرأة يزني بها
دائما فهي وهو خدنان ، أي أنه لا يجوز للرجل بالنسبة إلى المسلمة
الصفحه ٥٧٦ :
الصَّاعِقَةُ) بسبب ظلمهم وتجرّؤهم على ساحة قدس الله وجلاله ، فقد جاءت
صاعقة وأماتتهم جميعا ـ كما تقدم في سورة
الصفحه ١١ : الحجّة عليه.
ولعلّ قوله سبحانه
في سورة الحديد : (لَقَدْ أَرْسَلْنا
رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا
الصفحه ٤٩ :
وحقائقه ، ففي كلّ سورة بحار من المعارف ، وتتجلّى في كل آية منه أنوار من الحقائق
والهدايات ، وكيف لا يكون
الصفحه ٤٣٢ :
السياق بأدلة الإيمان وأحوال المؤمنين وأن أعمال الكافرين في انهيار ، مناسبة للجو
العام من السورة الذي كان
الصفحه ٤٣٩ :
(٤)
سورة النساء
مدنية / آياتها (١٧٧)
نزلت كلها في المدينة
على المشهور وسميت بهذا الاسم
الصفحه ٦١٠ : إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا
وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا
الصفحه ٣٠٣ : إِلى أَجَلِهِ ذلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ وَأَقْوَمُ
لِلشَّهادَةِ وَأَدْنى أَلاَّ تَرْتابُوا إِلاَّ