البحث في تقريب القرآن إلى الأذهان
٥٣٧/١٣٦ الصفحه ٣٥٩ : رَبَّانِيِّينَ) منسوبين إلى الرب ترشدون الناس إلى التوحيد وتعبدون إلها
واحدا بسبب ما (كُنْتُمْ) أي كونكم
الصفحه ٣٧٤ : مُسْلِمُونَ (١٠٢) وَاعْتَصِمُوا
بِحَبْلِ اللهِ
____________________________________
يوصله إلى حياة
حرة
الصفحه ٤٠٢ : بكلمة «حسن» هنا دون «ثواب الدنيا» لعله للإشارة إلى أن ثواب الآخرة هو
الذي يوصف بالحسن ، أما الدنيا فإنها
الصفحه ٤١٦ : ء المنافقون (لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ
أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ) فكلما عمل المنافق بالخلاف كان أقرب إلى الكفر
الصفحه ٤٤١ :
وَلا
تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى
أَمْوالِكُمْ إِنَّهُ
الصفحه ٤٤٢ :
اثنتين فله أن ينكح اثنتين لا أزيد وهكذا بالنسبة إلى الثلاث.
وهذه الآية لا
تنافي قوله تعالى : (وَلَنْ
الصفحه ٤٤٨ : ، أو بالاختلاف. وأما تفصيل ميراثهم فموكول إلى كتب الفقه (١) (فَإِنْ لَمْ يَكُنْ
لَهُ) أي للميت (وَلَدٌ
الصفحه ٤٩٤ : ) إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ
أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها
الصفحه ٥٢٥ : فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً) (٢).
[٩٥] ثم أشار
القرآن الحكيم إلى بعض الاحتياطات اللازمة على
الصفحه ٥٣٨ : يرجع السياق إلى ما تقدم من لزوم العدل
في الحكم كما قال : (إِنَّ اللهَ
يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا
الصفحه ٥٥٢ : الإنسان لأن الإيمان اعتراف بالحقيقة الكبرى ، والإحسان ، عمل
بما هو الأصلح ، إذ ما يقرره الإله العليم
الصفحه ٥٥٨ : أُوتُوا
الْكِتابَ) أي اليهود والنصارى والمجوس وغيرهم (مِنْ قَبْلِكُمْ) إشارة إلى كون الوصية لم تزل من
الصفحه ٥٦٨ : (مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ) بأن تتركوا ولاية المؤمنين إلى ولاية الكافرين (أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا
الصفحه ٥٨٨ :
السياق إلى أهل الكتاب الذين تقدم الكلام عنهم ، لكن هنا يراد بهم النصارى فقط ،
فقال سبحانه : (يا أَهْلَ
الصفحه ٥٩٢ : إلى
النور (فَسَيُدْخِلُهُمْ) يوم القيامة (فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ) سبحانه يرحمهم بها ويتفضل عليهم بالجنة