لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (٩٧) مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ (٩٨) وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَما يَكْفُرُ بِها إِلاَّ الْفاسِقُونَ (٩٩)
____________________________________
لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ) ليس سببا فيما يعمل حتى تتخذونه عدوا بل إنه (نَزَّلَهُ) أي القرآن (عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ) لا من عند نفسه (مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ) أي للكتاب الذي قبله وهو التوراة (وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ) فأي ذنب لجبريل عليهالسلام حتى تتخذونه عدوا ولا تؤمنون بالكتاب الذي يأتي به.
[٩٩] (مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ) أي يفعل فعل المعادي من الإتيان بما يكرهه سبحانه (وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ) وإنما خصهما بالذكر لأنهما موضع البحث مع اليهود (فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ) إذ كل من يعادي أحد هؤلاء يكون كافرا والله عدو لمن كفر أي يفعل معه فعل المعادي من الإهانة والتعذيب والعقاب.
[١٠٠] (وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ) يا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم (آياتٍ بَيِّناتٍ) واضحات (وَما يَكْفُرُ بِها إِلَّا الْفاسِقُونَ) الفاسق هو الخارج عن طاعة الله سبحانه.
![تقريب القرآن إلى الأذهان [ ج ١ ] تقريب القرآن إلى الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4163_taqrib-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
